روسيا: نراقب الأوضاع في مدغشقر وندعو لتجنب إراقة الدماء
قالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو تراقب الأحداث في مدغشقر، عن قرب، معربة عن أملها في تجنب إراقة الدماء، بعد تولي الجيش للسلطة، في أعقاب أسابيع من الاحتجاجات التي قادها الشباب.
المظاهرات في مدغشقر
واندلعت المظاهرات لأول مرة في مدغشقر، يوم 25 سبتمبر الماضي، احتجاجا على نقص المياه والكهرباء، وسرعان ما تطورت إلى انتفاضة شعبية احتجاجًا على مظالم أوسع نطاقًا، بما في ذلك الفساد وسوء الإدارة ونقص الخدمات الأساسية.
وأعلن الكولونيل مايكل راندريانيرينا، أمس الثلاثاء، توليه السلطة، وأن لجنة عسكرية ستدير البلاد لمدة تصل إلى عامين إلى جانب حكومة انتقالية قبل تنظيم انتخابات جديدة.
وقالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، للصحفيين في موسكو: "نتابع تطورات الوضع في مدغشقر بقلق، نعتقد أن ما يحدث شأن داخلي في هذا البلد"، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
وأضافت زاخاروفا: "ندعو إلى ضبط النفس ومنع إراقة الدماء"، مضيفةً أن موسكو تأمل في أن تعود مدغشقر إلى مسار التطور الديمقراطي في أقرب وقت ممكن.
وكانت المحكمة الدستورية العليا في مدغشقر، دعت ضابطًا برتبة عقيد في الجيش لشغل منصب الرئيس، كما علق عمل مجلس الشيوخ، والمحكمة الدستورية العليا، والهيئة الانتخابية، وعدد من المؤسسات الأخرى.
الجيش في مدغشقر يتولى مسؤولية البلاد
وأفادت وسائل إعلام عربية، أن الجيش في مدغشقر تولى مسؤولية البلاد، وفقًا لتصريحات عقيد بالجيش.
وتشهد مدغشقر في الآونة الأخيرة، حالة من الفوضى، بعد احتجاجات شعبية واسعة، بسبب تدهور الأوضاع المعيشية والانقطاعات المتكررة في الكهرباء والمياه، والتي أسفرت عن عدد من القتلى والضحايا، ليتطور الأمر إلى هروب رئيس البلاد، بعد محاولة اغتياله من قبل مجموعة من العسكريين، وفقًا لما أكده في خطابه الذي أصدره من موقع غير معلن مساء أمس الإثنين.
