مصر والسعودية «إيد واحدة».. أكبر مشروع ربط كهربائي في التاريخ الحديث
تمضي مصر والمملكة العربية السعودية بثبات نحو استكمال مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي، الذي يُعد الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، بقدرة تصل إلى 3000 ميجاوات، وذلك في خطوة استراتيجية لتعزيز التكامل العربي في مجال الطاقة.
أكبر مشروع ربط كهربائي في الشرق الأوسط بقدرة 3000 ميجاوات
ويهدف المشروع إلى تعزيز استقرار الشبكات الكهربائية في البلدين، وتحقيق التشغيل الاقتصادي للطاقة عبر تبادل الأحمال الكهربائية بكفاءة عالية، بما يسهم في دعم خطط التحول نحو الطاقة المتجددة.
ويتضمن المشروع إنشاء ثلاث محطات تحويل كهربائية في كل من مدينة بدر (مصر)، ومدينتي تبوك والمدينة المنورة (السعودية)، بإجمالي 1350 كيلومترًا من خطوط النقل الهوائية والكابلات البحرية، ويُنفذ بتحالف من ثلاث شركات عالمية متخصصة في مجال الطاقة والبنية التحتية.

وتُعد محطة الربط بمدينة بدر الأولى من نوعها في المنطقة من حيث الحجم وتكنولوجيا التصنيع والتشغيل، حيث تم تصميمها لتكون محورًا رئيسيًا في الربط الكهربائي المستقبلي بين الدول العربية.
ومن المقرر بدء تشغيل المشروع بمرحلتيه بحلول أبريل 2026، ليشكل نواة لربط كهربائي عربي شامل، يهدف إلى خفض معدلات استهلاك الوقود الأحفوري، واستغلال اختلاف أوقات ذروة الاستهلاك بين الدول لتحقيق الاستفادة القصوى من الطاقة المتاحة.






