طنطا تستغيث.. مخلفات وخردة تحاصر المنازل وأكشاك كهرباء تهدد الأرواح في سيدي عبد اللطيف
تحوّل شارع سيدي عبد اللطيف التابع لحي ثان طنطا بمحافظة الغربية، إلى بؤرة للإهمال والفوضى بعد أن غزته أكوام الروبابيكيا والمخلفات القديمة التي تملأ جانبي الطريق وتسد الممرات بشكل شبه كامل مما جعل حركة السيارات شبه مستحيلة، وأجبر السكان على المعاناة اليومية في دخول وخروج منازلهم وسط تراكم القمامة والمخلفات التي شوهت مظهر المنطقة بالكامل.
الأهالي يعيشون حالة من الغضب الشديد بعد أن تجاهلت الجهات التنفيذية، مناشداتهم المتكررة للتدخل حيث تحولت الروبابيكيا إلى مشهد دائم في الشارع دون أي محاسبة أو إزالة فعلية، رغم أن الموقع ملاصق لأكشاك كهرباء تمثل خطرًا داهمًا على حياة المواطنين بسبب قربها من المخلفات التي تحتوي على مواد قابلة للاشتعال.
ويقول أحد سكان المنطقة، إن الشارع كان في السابق من الشوارع الهادئة والنظيفة، إلا أن غياب المتابعة من مسؤولي الحي جعل بعض الأشخاص يحولونه إلى مكان لتخزين الخردة والمخلفات، موضحًا أن العربات الخاصة بالروبابيكيا تتوافد بشكل يومي وتقوم بتفريغ محتوياتها في الشارع دون أي خوف أو رقابة وأن الأهالي تقدموا بشكاوى عدة لكن لم يجدوا استجابة من أي جهة.
تراكم كميات ضخمة من الأثاث المكسور
وأضاف أحد أصحاب المنازل، أن المشهد اليومي في الشارع أصبح لا يطاق حيث تتراكم كميات ضخمة من الأثاث المكسور والحديد القديم وبقايا الأجهزة الكهربائية، ما أدى إلى انسداد الطريق تمامًا لدرجة أن سيارات الإسعاف أو الإطفاء لا يمكنها المرور إذا حدث أي طارئ، كما أن انتشار القوارض والحشرات أصبح خطرًا جديدًا يهدد الصحة العامة للسكان
الأهالي يؤكدون أن المشكلة لم تعد مجرد منظر غير حضاري لكنها أصبحت خطرًا حقيقيًا على الأرواح، خاصة مع وجود أكشاك كهرباء بجوار تلك المخلفات في ظل احتمالية حدوث ماس كهربائي قد يؤدي إلى كارثة لا قدر الله
وطالب السكان اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، بسرعة إصدار توجيه فوري إلى رئيس حي ثان طنطا للنزول الميداني إلى الشارع واتخاذ إجراءات عاجلة لإزالة كل مظاهر الإهمال والروبابيكيا من المكان، وتنفيذ حملات يومية لمنع تكرار الظاهرة مع فرض عقوبات صارمة على من يتسبب في تراكم القمامة أو احتلال الشوارع بالمخلفات.
وأكد الأهالي، أن طنطا لا تستحق هذا المشهد البائس وأن الحفاظ على نظافتها مسؤولية مشتركة بين الحي والمواطنين مطالبين بعودة الانضباط والاهتمام بالأحياء الجانبية مثل سيدي عبد اللطيف حتى تعود المدينة إلى صورتها التي تليق بها كعاصمة لمحافظة الغربية.