حيلة الـ 9 كيلو.. كيف تتجنبي خطر الإصابة بسرطان الثدي؟
التمارين الرياضية ليست مجرد وسيلة لتحسين اللياقة البدنية أو إنقاص الوزن، بل تلعب دورًا أساسيًا في الوقاية من سرطان الثدي ودعم الصحة العامة للمرأة الأبحاث العلمية المستمرة تشير إلى أن النشاط البدني المنتظم يقلل من خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان، خاصة بعد سن اليأس، كما يساعد في تقليل فرص تكرار المرض وتحسين نتائج العلاج إذا حدث التشخيص.
العلاقة بين الرياضة وخطر سرطان الثدي
تساعد التمارين في إدارة الوزن والحفاظ على كتلة جسم صحية، وهو عامل مهم في تقليل خطر الإصابة بـ سرطان الثدي، خاصة لدى النساء بعد انقطاع الطمث، فزيادة الوزن بعد هذه المرحلة غالبًا ما تكون مصحوبة بارتفاع مستويات الدهون في الجسم، ما يؤثر على توازن الهرمونات التي تتحكم في نمو الخلايا، ويزيد من احتمالية نمو الخلايا السرطانية.
هناك دراسة حسب موقع "هيلثلي لاين" أظهرت أن زيادة 9 كيلوجرامات خلال سن اليأس ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 18%، بينما فقدان الوزن بين 2 إلى 9 كيلوجرامات يقلل هذا الخطر بنسبة 10% إلى 15%، وفقدان 9 كيلو أو أكثر يمكن أن يخفضه بنسبة تصل إلى 25%.
كمية التمارين الموصى بها
خبراء الصحة العامة يوصون بـ 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط المعتدل، أي حوالي 30 دقيقة يوميًا لخمس أيام في الأسبوع.
النشاط المعتدل يعني القدرة على التحدث أثناء ممارسة التمارين دون الشعور بالاختناق.
الدراسات الحديثة تشير إلى أن 300 دقيقة أسبوعيًا (أي حوالي ساعة يوميًا لمدة خمسة أيام) قد تؤدي إلى انخفاض أكبر في الدهون وتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي بشكل ملحوظ.
أنواع التمارين المفيدة
لخفض خطر الإصابة بـ سرطان الثدي، يمكن للنساء اختيار الأنشطة التي تتناسب مع أسلوب حياتهن:
- المشي، الجري، التنزه
- السباحة أو التمارين المائية
- ركوب الدراجات
- الرقص
- القيام بالأعمال المنزلية أو أنشطة البستنة، مثل العناية بالحدائق

وجاءت نصيحة الخبراء على النحو التالي:
- ابدأي تدريجيًا وأدخلي النشاط البدني في روتينك اليومي بشكل مستمر، ومع الوقت ستصبح ممارسة الرياضة جزءًا طبيعيًا من حياتك، حسب ما تقول الدكتورة مور.
- ممارسة الرياضة بعد تشخيص سرطان الثدي.
- ممارسة الرياضة لا تمنع الإصابة بشكل مطلق، لكنها تقلل المخاطر وتدعم الصحة العامة. وإذا تم تشخيص المرض، فإن النشاط البدني المنتظم يمكن أن يحسن من نتائج العلاج ويساعد على التعافي بشكل أفضل.
تشير الدراسات إلى أن النشاط البدني بعد التشخيص مرتبط بـ:
- انخفاض معدل عودة المرض بنسبة 24%
- انخفاض معدل الوفيات بسبب سرطان الثدي بنسبة 34%
- انخفاض معدل الوفيات العام بنسبة 41%، بفضل تأثير الرياضة على الوقاية من أمراض القلب والسكري وأنواع أخرى من السرطان.

