رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اضطراب ثنائي القطب لدى النساء وكيفية علاجه

اضطراب ثنائي القطب
اضطراب ثنائي القطب لدي النساء

من الأمراض النفسية المزمنة التي تؤثر على المزاج العام للشخص هو اضطراب ثنائي القطب، حيث تترواح نوبات المريض بين نشاط مفرط وحماس شديد ليصل الشخص إلى حزن عميق وأكتئاب.

بالرغم من أن نسب الإصابة به متقاربة بين النساء والرجال، إلا أن النساء تتعرض لأنماط أصعب وأكثر تعقيدًا بسبب التغيرات الهرمونية وظروف الحياة، يؤثر هذا الاضطراب بشكل واضح على العمل، والعلاقات الاجتماعية، وحتي روتين الحياة اليومي. 

اضطراب ثنائي القطب لدي النساء

إليك ما يجب معرفته حول اضطراب ثنائي القطب عند النساء، وفقا لما نشره تقرير دورية healthline المعنية بالصحة:

الأنواع الرئيسية للاضطراب

يوجد ثلاثة أشكال أساسية وهي:

1-الاضطراب ثنائي القطب I، وتحدث به نوبات قد تؤدي إلى دخول المستشفى.

2-الاضطراب ثنائي القطب II، ويسبب نوبات اكتئاب طويلة، مع حالات هوس خفيفة، وتحدث للنساء أكثر.

3- اضطراب المزاج الذي تكون فيه الأعراض أقل حدة، ولكنها مزمنة وقد تستمر لسنوات.

الأعراض الأساسية عند النساء:

1-الهوس

2-الهوس الخفيف

3-الاكتئاب والنوبات المختلطة

عادة ما تكون النساء أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب، للهوس الخفيف، والنوبات المختلطة مقارنة بالرجال، ويكون التقلب السريع للأعراض حوالي أربع نوبات أو أكثر في السنة بشكل أكبر بين النساء بحسب healthline، مما يزيد من القلق وحالات الانتحار واضطرابات اخري مثل قصور الغدة الدرقية.

عوامل الخطر الخاصة بالنساء

العوامل الوراثية والإدمان والصدمات الحياتية  قد تزيد من احتمالية ظهور الاضطراب، خاصة لدي النساء والتي تتمثل في التقلبات الهرمونية مثل:

1-الدورة الشهرية

2-الحمل

3-سن اليأس

4-متلازمة ما قبل الدورة الشهرية  قد تؤدي إلى زيادة الأعراض أو عودة النوبات

النساء المصابة باضطراب ثنائي القطب قد تتعرض لزيادة احتمالة الإصابة باضطرابات الأكل، الصداع النصفي، وأمراض الغدة الدرقية.

تشخيص ثنائي القطب عند النساء

يعد تشخيص مرض ثنائي القطب صعبا بسبب تشابه اعراضه مع اضطرابات أخرى مثل فرط الحركة وتشتت الانتباه أو الفصام عند وجود أعراض ذهانية.

ويعتمد الأطباء في الفحص على الفحص الجسدي، التاريخ الطبي والعائلي، والمقابلات مع المقربين.

ويزداد الأمور صعوبة لدي النساء، بسبب تأثير الهرمونات على الحالة المزاجية، مما يجعل التشخيص الدقيق أكثر تحديا.

العلاج النهائي للسيطرة على المرض

لا يوجد علاج نهائي، لكن يمكن السيطرة عبر:

الأدوية ولكن مع متابعة للآثار الجانبية، والعلاج النفسي، والعلاج بالصدمات الكهربائية وتكون مع الحالات الشديدة، ويعد نمط الحياى الصحي مثل النوم الجيد، والغذاء الصحي، جزءا أساسيا في الإدارة طويلة الأمد.

الدعم والرعاية الذاتية

الدعم الأسري والاجتماعي ضروري لعلاج الحالة وتقليل عزل المريض، كما ينصح بانتظام الروتين اليومي، مراقبة العلامات التحذيرية المبكرة، وعدم التوقف المفاجئ عن العلاج.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء