برلمانية: إعلان المجاعة في غزة إنذار أخير..والتعنت الإسرائيلي يهدد حياة 2 مليون
قالت النائبة إيلاريا سمير حارص، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري، إن إعلان المجاعة رسميًا في قطاع غزة يمثل مؤشرًا بالغ الخطورة على حجم الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن ما يتعرض له نحو 2 مليون فلسطيني من سياسة تجويع ممنهجة يُعد جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان.
جريمة حرب صارخة تستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا
وأضافت "حارص" في بيان صحفي، أن ما يجري في القطاع ليس فقط انتهاكًا للحقوق الإنسانية، بل جريمة حرب صارخة تستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا، مشيرة إلى أن إعلان المجاعة هو نداء أخير للعالم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ووقف الكارثة التي يواجهها المدنيون العزّل في غزة.
وأوضحت أن رفض الاحتلال إدخال المساعدات عبر المعابر وغلقها المتعمد يعمّق من الأزمة، حيث دخل أكثر من نصف مليون فلسطيني بالفعل في مرحلة المجاعة، بينما تجاوز عدد من يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد المليون ونصف، وفق تقارير الأمم المتحدة.
تراكم قوافل المساعدات عند المعابر من الجانب المصري
وانتقدت النائبة ما وصفته بـ"الصمت الدولي غير المبرر" تجاه جرائم إسرائيل، مؤكدة أن تراكم قوافل المساعدات عند المعابر من الجانب المصري، يقابله تعنت إسرائيلي مفضوح في فتح المعابر، مما يحرم الفلسطينيين من الحد الأدنى من مقومات الحياة.
مصر لم تُغلق معبر رفح ليوم واحد منذ اندلاع الحرب
وشددت "حارص" على أن مصر لم تُغلق معبر رفح ليوم واحد منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023، وكانت دائمًا في الصف الأول دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني، وتقديم الدعم الإنساني اللازم، مؤكدة أن القاهرة تقود الجهود الإنسانية والدبلوماسية من منطلق دعمها التاريخي للقضية.
واختتمت بتجديد الدعوة للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، مطالبة بالضغط على إسرائيل لإنهاء الحصار فورًا، وتمكين دخول المساعدات، مشددة على أن حل الدولتين هو المسار الوحيد لاستقرار المنطقة وإنهاء دوامة العنف.



