رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بالتي هي أحسن.. خطبة الجمعة المقبلة في المساجد

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

حدَّدت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة المقبلة الموافق ١٧ من أكتوبر ٢٠٢٥م و٢٥ من ربيع الآخر ١٤٤٧هـ، بعنوان: "بالتي هي أحسن"، وأوضحت أن الهدف من هذه الخطبة هو التوعية بأخلاقيات وآداب الاتفاق والاختلاف، وضرورة استيعاب الآخر.

 موضوع خطبة الجمعة الماضية 10 أكتوبر 2025

وكانت وزارة الأوقاف قد حددت موضوع خطبة الجمعة الماضية 10 أكتوبر 2025، تحت عنوان "صحح مفاهيمك"، حيث جاءت كالتالي:"

الحمدُ للهِ الذي أشرقَ بنورِ العلمِ قلوبَ العارفين، وزيّنَ به عقولَ العاملينَ، ورفعَ به شأنَ المتقينَ، نحمدُه حمدًا يليقُ بجلالِ وجهِهِ وعظيمِ سلطانِهِ، ونستعينُهُ استعانةَ منْ لا حولَ لهُ ولا قوةَ إلا بهِ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلّا اللهُ، وحدَه لا شريكَ لهُ، هوَ الأولُ والآخرُ، والظاهرُ والباطنُ، وهوَ بكلِّ شيءٍ عليمٌ، وأشهدُ أن سيدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُهُ، الذِي أرسلَهُ بالهُدَى ودينِ الحَقِّ، فبلَّغَ الرّسالةَ وأدَّى الأمانةَ ونصحَ الأمةَ، وكشفَ الغمّةَ،  وتركَنَا على المحجّةِ البيضاءِ، ليلُها كنهارِها لا يزيغُ عنْها إلا هالكٌ، صلّى اللهُ وسلَّم وباركَ عليهِ وعلَى آلِه وأصحابِهِ، ومن تبعهُم بإحسانٍ إلى يومِ الدينِ، وبعدُ.

وقالت وزارة الأوقاف "إنّ مبادرةَ "صحِّحْ مفاهيمَك" التِي أطلقتْها وزارةُ الأوقافِ، ليستْ مجرّدَ شعارٍ عابرٍ، بل هي روحٌ جديدةٌ تتدفّقُ في جسدِ الوطنِ، وسعيٌ حثيثٌ نحوَ إحياءِ الشخصيةِ المصريّةِ الأصيلةِ، بعدَ سنواتٍ منَ التجريفِ الفكريِّ والروحيِّ، الذي شوَّهَ المفاهيمَ واغتالَ السلوكَ القويمَ، حيثُ تخوضُ المبادرةُ غمارَ الواقعِ اليوميِّ للمواطنِ، تتلمسُ قضاياَهُ بقلبٍ رحيمٍ، وعينٍ بصيرةٍ، رؤيتُها علميّةٌ وتربويةٌ منضبطةٌ، تستندُ إلى خطابٍ دينيٍّ رشيدٍ، أشْبَه بالبلسمِ يُداوي الظواهرَ السلبيّةَ، لا بالجلدِ والإدانةِ والإقصاءِ، بل بالتوعيةِ والرّحمةِ والجمالِ.

أشارات إلى أنها تهدفُ إلى إعادةِ بناءِ إنسانٍ مصريٍّ واعٍ بسماحةِ دينِهِ وواجبِ وطنِهِ، يجمعُ بينَ الانضباطِ والرحمةِ، وبينَ التديُّنِ الصحيحِ والسلوكِ الراقي، ويحملُ قيمَ البقاءِ والانطلاقِ والإحسانِ، شعارُهُ القوةُ والصلابةُ في مواجهةِ الأزماتِ، غايتُهُ إحياءُ نفسِهِ والأكوانِ من حولِهِ، يصدقُ فيهِ هذا البيانُ القرآنيُّ الفريدُ: {وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا}.

ولفتت إلى أنه منَ المفاهيمِ التي يجبُ أنّ تصحّـحَ، الغشُّ في الامتحاناتِ، فهو خيانةٌ، والإصرارُ عليه حسرةٌ وندامةٌ، فكفى الغاشَّ أن الجنابَ المكرم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: «منْ غشّنا فليسَ منّا»، إنَّهُ تحريمٌ للغشِّ بجميعِ صورِه، ومنها الغشُّ في الامتحاناتِ، فهو خَدِيعةٌ ومَعْصِيةٌ وجريمةٌ في حقِّ المجتمعِ، وليس فطنةً ولا ذكاءً، وليسَ تعاملًا مع موقفٍ عابرٍ في نهايةِ العامِ، بل بلاءٌ؛ فالغاشُّ مفلسٌ ويريدُ أن يلحقَ بالأذكياءِ، ارتكب مُحُرَّمًا وفِعلًا مُجُرَّمً
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء