رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد عامين من الصدمة.. هجمات 7 أكتوبر تدفع إسرائيليًا للانتحار

انتحار إسرائيلي بعد
انتحار إسرائيلي بعد عامين من 7 أكتوبر

انتحر رجل إسرائيلي يُدعى روي شاليف، ويبلغ من العمر 30 عامًا، من سكان نيتساني عوز، وأحد الناجين من هجمات السابع من أكتوبر، إذ كان من الحاضرين بمهرجان نوفا، وبالرغم من التقارير تشير إلى أن أغلب القتلى قتلوا بنيران سلاح الجو الإسرائيلي، تدعي إسرائيل بأن حماس قتلت أكثر من 360 شخصًا من حاضري المهرجان.

وكان شاليف قد فقد في هجوم طوفان الأقصى على مستوطنات غلاف غزة شريكته مابال آدم، البالغة من العمر 27 عامًا وهي شقيقة الإعلامية الإسرائيلية مايان آدم.

انتحار إسرائيلي بعد عامين من 7 أكتوبر 

وفقًا لما أعلنته الشرطة الإسرائيلية، فقد تم العثور على جثة شاليف داخل سيارة محترقة قرب شاطئ بوليج في مدينة نتانيا، في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة. 

<span style=
انتحار إسرائيلي بعد عامين من 7 أكتوبر 

وأوضحت الشرطة أن المعطيات الأولية تشير إلى أن الحادث ناتج عن انتحار، حيث لم يتم العثور على أي دلائل تشير إلى تورط جهة أخرى في وفاته.

وتلقت فرق الإطفاء والإنقاذ بلاغًا حول اندلاع حريق في سيارة على الطريق رقم 2 قرب تقاطع أوديم، وبعد إخماد النيران تم العثور على الجثة داخل السيارة. وأكد الطاقم الطبي الذي حضر إلى المكان وفاة شاليف على الفور.

وكان روي شاليف قد نجا بأعجوبة من الهجوم الذي استهدف مهرجان نوفا الموسيقي في 7 أكتوبر2023، وأُصيب خلاله بطلقات نارية بينما كانت شريكته مابال آدم من بين القتلى. 

وقد تحدث في عدة مناسبات عن معاناته النفسية العميقة منذ تلك المأساة، خصوصًا بعد أن انتحرت والدته بعد فترة قصيرة من وقوع هجمات 7 أكتوبر، ما عمق شعوره بالفقد واليأس.

أخر رسالة قبل انتحاره

قبل وفاته بوقت وجيز، نشر شاليف رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي كتب فيها أنه "لم يعد قادرًا على الاستمرار" وطلب المغفرة من أحبائه، ما أثار قلقًا شديدًا لدى عائلته وأصدقائه".

وبعد ذلك، شوهد في محطة وقود على الطريق رقم 57، على بعد بضعة كيلومترات من منزله، وهو يملأ عبوة بالوقود، في خطوة فسرها المقربون لاحقًا بأنها كانت مقدمة لإقدامه على إنهاء حياته.

عقب انتشار الخبر، تجمع العشرات من أصدقائه في موقع الحادث، من بينهم أحد منظمي مهرجان نوفا، الذي شارك في عمليات البحث عنه قبل العثور على جثته.

وقال أحد أصدقائه في تصريحات صحفية:

"كنا جميعًا خائفين من أن يؤذي نفسه، كنا نأمل أن نعثر عليه قبل فوات الأوان، لكننا الآن في حالة صدمة كاملة".

وأوضح عدد من أصدقائه أن شاليف كان يعاني من صدمة نفسية شديدة منذ المذبحة، وأنه لم يتمكن من تجاوز وفاة شريكته مابال، التي كانت بالنسبة له محور حياته، وقال أحد معارفه:

"بحثنا عنه في كل مكان على أمل أن نجده حيًا، لكنه لم يعد يحتمل الألم بعد الآن".

<span style=
انتحار إسرائيلي بعد عامين من 7 أكتوبر 

الذكرى السنوية لهجمات السابع من أكتوبر

تزامنت وفاته مع الذكرى السنوية للهجوم على مهرجان نوفا، حيث كان أفراد عائلة آدم يزورون قبر مابال لإحياء الذكرى، وقال مقربون من العائلة إن شاليف لم يتعافَ أبدًا من فقدانها، وظل يعيش في دوامة من الحزن والذكريات المؤلمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء