رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل الوقيعة بين الناس من النميمة؟.. أمين الفتوى يجيب

محمود شلبي
محمود شلبي

قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن السعي بالفتن بين الناس والوقيعة بينهم يُعد من النميمة التي نهى عنها الشرع الحنيف وعدّها من الكبائر المدمرة للمجتمع، لأنها تزرع العداوة وتفرق بين الإخوة والأصدقاء، مشيرًا إلى أن النميمة من أكثر الذنوب التي تُفسد القلوب والعلاقات وتُذهب المودة بين الناس.

وأوضح خلال إجابته على سؤال حول "حكم بعض الأشخاص اللذين يقومون بعمل فتن بين الناس وبيسببوا مشاكل، فهل ده حلال ولا حرام؟".

وقال أمين الفتوى، خلال حلقة خاصة من برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس والمخصصة للرد على أسئلة ذوي الهمم من الصم والبكم بلغة الإشارة، أن السعي بين الناس بالفتن يدخل في باب النميمة، وهي من الكبائر التي نهى عنها الشرع الشريف لأنها تؤدي إلى الفرقة والعداوة بين الناس.

أمين الفتوى يوضح: الوقيعة بين الناس تدخل في باب النميمة وهي من الكبائر

ولفت شلبي إلى أن "النميمة معناها أن إنسانًا يسمع كلامًا من أحد، ثم ينقله إلى آخر لإيقاع العداوة بينهما، وهذا منهيٌّ عنه شرعًا، بل هو طريق إلى الفتنة، والفتنة أشد من القتل، كما قال الله تعالى: «وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ».

وأضاف: "النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن نقل الكلام بقصد الوقيعة، فقال لأصحابه: «لا يُبلِّغني أحدٌ عن أحدٍ شيئًا، فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر»، أي لا يريد أن يسمع إلا الخير. فكل من يسعى لنشر الفتن والنزاعات بين الناس واقع في ذنب عظيم".

وأكد أمين الفتوى أن الذي يمشي بالنميمة محروم من دخول الجنة كما قال النبي ﷺ: «لا يدخل الجنة نمّام»، داعيًا من وقع في هذا الذنب إلى التوبة والاستغفار والندم على ما بدر منه، مع العزم على عدم العودة لهذا الفعل مرة أخرى.

يُذكر أن قناة الناس أعلنت مؤخرًا عن تخصيص حلقة كل يوم خميس من برنامجها الشهير "فتاوى الناس" بلغة الإشارة، في خطوة رائدة تهدف إلى دمج ذوي الهمم من الصم والبكم في البرامج الدينية، وتمكينهم من طرح تساؤلاتهم الشرعية والتفاعل مع علماء دار الإفتاء المصرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء