رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما هو يوم الشك وما حكم صيامه.. دار الإفتاء توضح

حكم صيام يوم الشك
حكم صيام يوم الشك

اجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ما هو يوم "الشك" وبينت الحكم الشرعي في صيامه، مؤكدة أن الإسلام وضع ضوابط واضحة لأيام الصيام المشروع والمكروه، وأن الأصل في الصيام هو التعبد لله تعالى بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم دون إفراط أو تفريط.

وقالت دار الإفتاء، إن الصيام في اللغة هو الإمساك، لقوله تعالى: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ [مريم: 26]، أي الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس مع النية.

ولفتت دار الإفتاء إلى أن الصيام ينقسم إلى فرض وتطوع؛ فصيام الفرض يشمل صوم رمضان، وصوم الكفارات، وصوم النذر، أما صيام التطوع فهو ما يُثاب فاعله ولا يُعاقب تاركه، وقد رغّب فيه الرسول ﷺ لما فيه من تزكية للنفس وقرب من الله تعالى.

وبيّنت دار الإفتاء، أن من أبرز أنواع صيام التطوع "ستة أيام من شوال، ويوم عرفة لغير الحاج، وأكثر شهر شعبان، والأشهر الحرم ومنها رجب، ويومي الإثنين والخميس، والأيام البيض من كل شهر، وصيام يوم وفطر يوم وهو صيام داود عليه السلام.

حكم صيام يوم الشك

أما عن صيام يوم الشك، وهو اليوم الثلاثون من شعبان حين يُشك هل هو من رمضان أم لا، فقد أكدت دار الإفتاء أنه منهيٌّ عنه شرعًا، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صام اليوم الذي يُشك فيه فقد عصى أبا القاسم» [رواه أبو داود والترمذي]. حيث أكدت دار الإفتاء أنه يُستثنى من ذلك من كانت له عادة صيام في هذا اليوم، كمن يصوم الإثنين والخميس أو يصوم يومًا ويفطر يومًا، فيجوز له الصيام حينئذٍ ولا حرج.

الصيام عبادة عظيمة تربي القلب على الإخلاص

وشددت دار الإفتاء على أن صيام أيام من رجب وشعبان جائز شرعًا، ويحصل المسلم على الأجر والثواب بقدر ما صام، مؤكدة أنه لا يشترط أن يكون قد صام تطوعًا خلال العام حتى يُقبل منه الصوم في هذين الشهرين، فذلك قول غير صحيح شرعًا.

واختتمت دار الإفتاء بقولها إن المسلم مأجور على صيامه ما دام يلتزم بالسُّنة ويجتنب الأيام المنهي عن صومها، وهي: العيدان، وأيام التشريق، ويوم الشك، وصوم الدهر كله، وصوم المرأة بغير إذن زوجها، وصيام يوم الجمعة أو السبت منفردًا، مؤكدة أن الصيام عبادة عظيمة تربي القلب على الإخلاص وتقرّب العبد إلى ربه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء