نقيب الفلاحين: 3.5 مليون فدان قمح هذا الموسم.. وسعر ضمان 2350 جنيهًا للإردب| خاص
تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي خططها للتوسع في زراعة القمح، باعتباره أحد أهم المحاصيل الشتوية التي تمثل ركنًا أساسيًا في منظومة الأمن الغذائي الوطني وذلك في إطار اهتمام الدولة المصرية بتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الإستراتيجية وتعزيز الأمن الغذائي.
وتشهد المساحات المزروعة بالقمح هذا العام زيادة ملحوظة بفضل الدعم الحكومي للمزارعين وتوفير التقاوي المعتمدة والأسمدة اللازمة، إلى جانب التوسع في استخدام نظم الري الحديثة التي تسهم في ترشيد استهلاك المياه ورفع الإنتاجية.

نقيب الفلاحين
وقال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، في تصريحات خاصة لموقع "إيجبتك"، إن الحكومة المصرية اتخذت خطوات كبيرة لزيادة إنتاج القمح وتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.
وأوضح نقيب الفلاحين، إن مساحات زراعة الأقماح وصلت إلى 3.5 مليون فدان، كما تم استنباط أكثر من 20 صنفًا جديدًا عالي الإنتاجية لتأمين التقاوي وتحسين جودة المحصول.
وأضاف أبو صدام، أن الدولة وفرت التقاوي المعتمدة والأسمدة المدعومة للمزارعين، بجانب تحديد سعر ضمان 2350 جنيهًا لإردب القمح “150 كيلو” قبل موسم الزراعة الحالي، ما يعزز ثقة الفلاح في الدولة ويشجعه على التوسع في الزراعة.
نقيب الفلاحين لـ"إيجبتك": القمح أهم محصول في مصر.. ونستهلك 20 مليون طن سنويًا
وفي سياق متصل، كشف حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين عن أن القمح يعد أهم المحاصيل في مصر، باعتباره الركيزة الأساسية للأمن الغذائي.
وأكد حسين أبو صدام، في تصريحات خاصة لـ"إيچبتك"، أن القمح هو أهم محصول استراتيجي شتوي في مصر، باعتباره العمود الأساسي للأمن الغذائي في البلاد.
استهلاك من لمحصول القمح
وأوضح نقيب الفلاحين، أن مصر تستهلك نحو 20 مليون طن من الأقماح سنويًا، بينما لا يغطي الإنتاج المحلي سوى 50% من هذه الكمية، ما يضطر الدولة إلى استيراد النصف الآخر لتلبية احتياجات المواطنين، وأشار أبو صدام إلى أن هذا الأمر يمثل عبئًا كبيرًا على ميزانية الدولة، مؤكدًا أن الخبز أو “العيش” يعد من أهم مقومات الحياة لكل أسرة مصرية.