مع تجاوز الذهب حاجز 4000 دولار.. ثروة نجيب ساويرس تقفز إلى 10 مليارات دولار
سجلت ثروة رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس قفزة تاريخية لتصل إلى 10 مليارات دولار، وفق بيانات مؤشر بلومبرج للمليارديرات، مدفوعة بالصعود القياسي لأسعار الذهب عالميًا، والتي تجاوزت 4000 دولار للأوقية للمرة الأولى في التاريخ.
وبذلك، تقدم نجيب ساويرس إلى المرتبة 354 عالميًا، بعد أن صعد أكثر من 30 مركزًا خلال 5 أسابيع فقط، في واحدة من أسرع الزيادات في ثروات المستثمرين الأفراد خلال العام الجاري.
استثمارات استراتيجية في الذهب منذ 2012
بدأت رحلة ساويرس الاستثمارية في الذهب منذ عام 2012 عبر الاستحواذ على حصة في شركة التعدين "لومانشا"، والتي تمتلك استثمارات متنوعة في كبرى شركات تعدين الذهب حول العالم، مثل "إيندفور" و"إيفلوشن ماينينغ" و"جولدن ستار ريسورسز".
وفي تصريحات سابقة لوكالة بلومبرج، أكد رجل الأعمال نجيب ساويرس أنه يعتبر نفسه "أكبر مستثمر عالمي فردي في قطاع الذهب"، وهو ما تعكسه النتائج المالية المحققة في ظل ارتفاعات الذهب المتتالية، خاصة منذ بداية 2025.
ووفقًا لبيانات السوق، فقد حققت ثروة ساويرس زيادة قدرها 3.22 مليار دولار منذ مطلع العام الجاري فقط، وهي الأكبر منذ بداية مسيرته الاستثمارية.
رؤية متفائلة واستراتيجية تنويع
ورغم المكاسب الكبيرة، لا يزال ساويرس يرى في الذهب أفقًا واعدًا، إذ توقع في تصريحات إعلامية سابقة أن يصل سعر الأوقية إلى 5000 دولار في المستقبل القريب، مدفوعًا بتقلبات الأسواق العالمية والضغوط التضخمية.
لكن في الوقت نفسه، شدد نجيب ساويرس على أهمية تنويع الأصول الاستثمارية، حيث قال في مداخلة هاتفية لقناة "الحدث اليوم": "أنصح أي مستثمر، مهما كان حجم فوائضه المالية، ألا يضع كل البيض في سلة واحدة، ويجب تقسيم المحفظة بين 3 أو 4 فئات من الأصول على الأقل."
يعكس الأداء الاستثماري لرجل الأعمال نجيب ساويرس قدرة عالية على قراءة تحولات الأسواق العالمية، خاصة في قطاع الذهب، ما يجعله واحدًا من أبرز المستثمرين في المنطقة الذين استفادوا من موجة صعود المعادن النفيسة، ومع التوقعات باستمرار الاتجاه الصعودي، تبقى تحركات ساويرس الاستثمارية محل اهتمام الأسواق والمحللين على حد سواء.



