شعبة الخضار عن أسعار الطماطم: «موجة وهتعدي»|خاص
تشهد الأسواق خلال الأيام الأخيرة، ارتفاعًا في أسعار بعض المنتجات الزراعية، خاصة السلع الأساسية التي يعتمد عليها المواطن يوميًا، وفي مقدمتها الطماطم، ما أثار حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي وتساؤلات حول أسباب الزيادة ومدى استمرارها.
أسعار الطماطم
وفي تصريح خاص لـ"إيجبتك"، كشف حاتم نجيب، نائب رئيس شعبة الخضار والفاكهة بالغرفة التجارية، أن أسعار الطماطم ستبدأ في الانخفاض خلال الشهر المقبل، ثم تستقر تدريجيًا مع دخول العروة الشتوية وزيادة المعروض في الأسواق.
انخفاض أسعار الطماطم خلال الشهر القادم
وأوضح أن الارتفاع الحالي مؤقت ناتج عن تغير المواسم، مؤكداً أن السوق يعمل وفق آلية العرض والطلب، ومع زيادة الإنتاج الزراعي ستعود الأسعار لطبيعتها قريباً.
وقال نائب رئيس الشعبة: “بنطمن أهلنا إن موجة الغلاء دي هتعدي، والطماطم وباقي السلع هترجع لسعرها الطبيعي مع انتظام المعروض ودخول المحاصيل الجديدة”.
وفي وقت سابق، كشف إبراهيم الحداد، عضو شعبة الخضراوات والفاكهة بغرفة القاهرة التجارية، عن أسباب ارتفاع أسعار الطماطم في الأسواق خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن الكيلو وصل في بعض المناطق إلى 25 و30 جنيهًا، موضحًا أن السبب الرئيسي وراء هذا الارتفاع يعود إلى فاصل الزراعات، حيث تمر البلاد في فصل الخريف، ما يؤثر على توافر المحاصيل بشكل منتظم، منوهًا إلى أن درجات الحرارة المرتفعة خلال نهاية فصل الصيف كان لها تأثير مباشر على إنتاج الطماطم، وهو ما ساهم في قلة المعروض وارتفاع الأسعار مؤقتًا، مؤكدًا أن هذا الارتفاع طبيعي ويحدث كل عام مع تغير الفصول.

فاصل الزراعات وأثره
وأكد عضو شعبة الخضراوات والفاكهة، خلال مداخلة هاتفية على قناة الشمس، أن فاصل الزراعات يعد العامل الأساسي في التذبذب السعري، حيث يمر المحصول بفترة توقف قصيرة قبل بداية العروة الجديدة، وهو ما يؤدي إلى زيادة الأسعار على المدى القصير، فضًلا عن أن الطماطم متوفرة بكميات كافية في الأسواق، لكن قلة المعروض خلال هذه الفترة انعكست على الأسعار بشكل واضح، لافتًا إلى أن هذا الفاصل يعد أمرًا طبيعيًا ولا يشير إلى أي نقص في المحصول، موضحًا أن الأسواق ستشهد استقرارًا تدريجيًا بمجرد بداية العروة الجديدة، وهو ما سيعيد الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية، ويجعلها في متناول جميع المستهلكين.
وأوضح إبراهيم الحداد، أن العروة الجديدة من الطماطم ستظهر في منتصف أكتوبر، متوقعًا أن يؤدي ذلك إلى انخفاض الأسعار تدريجيًا، بحيث تعود الأرقام إلى طبيعتها وتكون متاحة لجميع الفئات، وأن هذا الانخفاض سيكون ملموسًا خلال الأسابيع المقبلة، مع زيادة المعروض في الأسواق وتحسن حركة البيع والتوزيع، متطرقًا إلى أن الموسم الجديد سيعوض الفترات السابقة التي شهدت ارتفاعًا مؤقتًا في الأسعار، مؤكدًا أن هذا الارتفاع لم يكن نتيجة أي أزمة أو نقص حقيقي في الإنتاج، بل مجرد تأثير طبيعي لتغير الفصول وفاصل الزراعات، وهو ما يحدث سنويًا بشكل دوري.
توافر الطماطم والأسواق المحلية
وأكد عضو شعبة الخضراوات والفاكهة، أن الطماطم متوفرة بكميات كافية في جميع الأسواق، سواء في محلات التجزئة أو المزارع، مشددًا على أن المنتجين قادرون على تلبية الطلب المتزايد مع بداية العروة الجديدة، وأن المستهلكين لا يحتاجون للقلق من انقطاع المنتج أو نقص المعروض، فكل ما يحدث هو تذبذب مؤقت في الأسعار مرتبط بالزراعة والفصول، مشيرًا إلى أن الأسواق المصرية مرنة وتستجيب بسرعة لأي زيادة في الإنتاج، حيث يتم ضخ كميات كبيرة من المزارع إلى الأسواق فور جمع المحصول، مما يضمن توافر الطماطم لجميع المحافظات.
ولفت إبراهيم الحداد، إلى أن المستهلكين يمكنهم التعامل مع هذه الارتفاعات المؤقتة من خلال شراء الكميات التي يحتاجونها فقط، أو اللجوء إلى استخدام بدائل مؤقتة من الخضراوات الأخرى، مؤكدًا أن الأسعار ستعود إلى طبيعتها قريبًا مع بداية العروة الجديدة، مردفًا أن التواصل بين شعبة الخضراوات والفاكهة والمزارعين يتم بشكل دائم لضمان توفر المنتج في الوقت المناسب، وتحقيق استقرار الأسعار، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يساهم في حماية المستهلكين من أي ارتفاعات غير مبررة.

الأسواق تتجه نحو الاستقرار
وفي ختام حديثه، أكد إبراهيم الحداد، أن الأسواق ستشهد استقرارًا تدريجيًا بعد منتصف أكتوبر، مع بداية العروة الجديدة للطماطم، مشيرًا إلى أن الأسعار ستعود إلى مستوياتها الطبيعية، وسيتمكن الجميع من شراء المنتج بسهولة. وأوضح أن الفاصل الزمني بين المواسم الزراعية أمر طبيعي لا يشكل أزمة، وأن الأسواق المصرية تمتلك القدرة على التعامل مع هذه التذبذبات بكفاءة عالية، لضمان توافر الخضراوات الأساسية بأسعار مناسبة لجميع المواطنين.

