رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

11 عربيًا حفروا أسماءهم في تاريخ جوائز نوبل

قائمة العرب فى جائزة
قائمة العرب فى جائزة نوبل

من قلب الصراعات السياسية والتحديات العلمية والثقافية، خرج العرب الحاصلون على جائزة نوبل ليؤكدوا أن المعرفة لا تُقهر، وأن الإرادة لا تُكسر، لم تكن الجائزة بالنسبة لهم مجرد تكريم، بل تتويج لمسيرة كفاح طويلة أثبتت أن الإبداع يمكن أن يولد من رحم المعاناة.

 العرب الذين حصلوا على جائزة نوبل للسلام

بدأت رحلة العرب مع نوبل عام 1978 عندما نال الرئيس الراحل محمد أنور السادات الجائزة كأول عربي ومسلم، بعد توقيعه معاهدة كامب ديفيد التي فتحت باب السلام في الشرق الأوسط.
ثم جاء ياسر عرفات عام 1994 ليحمل الحلم الفلسطيني نحو السلام بمشاركته في اتفاقية أوسلو، فحاز الجائزة مع شريكيه الإسرائيليين.
وفي عام 2005، واصل محمد البرادعي المسيرة بعد أن كرم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقديرًا لجهوده في منع انتشار الأسلحة النووية.
أما توكل كرمان، فكانت أول امرأة عربية تنال الجائزة عام 2011، بعدما أصبحت رمزًا للحرية والكرامة في اليمن والعالم العربي.
وفي 2015، جاء الرباعي الراعي للحوار الوطني التونسي ليجسد روح التكاتف السياسي، بعد أن نجح في إنقاذ التجربة الديمقراطية التونسية من الانهيار.

العرب الذين حصلوا على جائزة نوبل فى الأدب

تُوّج الكاتب  نجيب محفوظ عام 1988 كأول عربي يحصل على جائزة نوبل في الأدب، بعدما نقل الواقع المصري والعربي إلى العالمية من خلال رواياته الخالدة،
وفي عام 2021، أضاف عبدالرزاق قرنح، ذو الأصول اليمنية، صفحة جديدة في تاريخ الأدب العربي وحين نال الجائزة عن أعماله التي تناولت قضايا الهجرة والهوية وما بعد الاستعمار بلغة إنسانية عميقة.

العرب الذين حصلوا على جائزة نوبل فى العلوم

في عالم الكيمياء، تألق العالم المصري أحمد زويل عام 1999 لاكتشافه علم الفيمتو ثانية، الذي فتح الباب لفهم التفاعلات الكيميائية في زمن غير مسبوق.
وسبق ذلك إلياس جيمس خوري اللبناني الأصل عام 1990، الذي أسهم في تطوير نظريات تركيب المركبات العضوية.
وفي عام 2023، فاز التونسي منجي محمد صالح باوندي بالجائزة لأبحاثه الرائدة في النقاط الكمومية.
وجاء عام 2025 ليضيف اسمًا عربيًا جديدًا إلى القائمة، وهو عمر ياغي من السعودية، الذي أحدث ثورة في مجال الكيمياء العضوية الفلزية (MOFs)، بابتكاراته في تخزين الطاقة والمياه، مثبتًا أن العلم يمكن أن يخدم الإنسان في أبسط احتياجاته.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء