أسرار لا تعرفها عن جائزة نوبل.. قصص لا تُصدق عن العباقرة والذهب
في كل أكتوبر، تتجه أنظار العالم إلى ستوكهولم، حيث تُعلن أسماء الفائزين بـ جائزة نوبل أعلى وسام يمكن أن يناله إنسان في مجالات العلم والسلام والأدب، لكن وراء هذا المجد العالمي، تختبئ قصص غريبة ومفارقات مذهلة، بعضها يحمل الطرافة، وبعضها يثير التساؤل: لماذا لم يحصل أينشتاين على جائزة نوبل عن نظريته الأشهر؟ ولماذا تُباع ميداليات نوبل في المزادات بملايين الدولارات؟
أسرار عن جائزة نوبل
1. جائزة نوبل أصلها تقليد عائلي
حسب موقع «dw» العبقرية وراثية أحيانًا، وهنا ظهر ماري كوري هي الوحيدة في التاريخ التي حصلت على جائزة نوبل مرتين في مجالين مختلفين الفيزياء عام 1903 والكيمياء عام 1911 لتكتشف عناصر جديدة وتفتح باب الإشعاع للعالم، ابنتها إيرين وزوجها واصلا المسيرة، ففازا بجائزة نوبل في الكيمياء عام 1935، لتصبح عائلة كوري واحدة من أنبل سلالات العلم على الإطلاق.
2. أينشتاين والطلاق الذهبي
في اتفاق طلاق غير مسبوق، وعد ألبرت أينشتاين زوجته الأولى ميليفا ماريتش بمنحها كامل قيمة جائزة نوبل التي سيحصل عليها في المستقبل قبل أن يفوز بها أصلًا، وبالفعل، حين نالها عام 1921، ذهب المبلغ إليها كما وعد، لتصبح الجائزة وسيلة “نفقة” خالدة في التاريخ العلمي.

3. مفارقة أينشتاين الكبرى
رغم أن نظرية النسبية غيّرت فهمنا للكون، لم يحصل أينشتاين على جائزة نوبل بسببها، اللجنة آنذاك رأت النظرية غامضة وغير قابلة للإثبات، فاختارت تكريمه عن تفسيره للتأثير الكهروضوئي بدلًا منها، تخيّل أن أعظم نظرية في القرن العشرين لم تكن كافية لنيل الجائزة!
4. أسطورة الغيرة الرياضية
يُقال إن ألفريد نوبل استبعد الرياضيات من جوائزه لأن زوجته خانته مع عالم رياضيات لكن الحقيقة أن نوبل لم يتزوج أصلًا، الأرجح أنه رأى الرياضيات علمًا نظريًا لا يحقق فائدة مباشرة للبشرية، لذا لم يدرجها في قائمة الجوائز.
5. الباحثات المنسيات
وراء بريق جائزة نوبل ظلّت كثير من العالمات في الظل.
ليز ميتنر، التي ساهمت في اكتشاف الانشطار النووي، استُبعدت من الجائزة عام 1944 لصالح زميلها أوتو هان، وجوسلين بيل برنيل، مكتشفة النجوم النابضة، لم تُذكر حتى في جائزة عام 1974 التي نالها مشرفها، هاتان القصتان أصبحتا رمزين للتمييز ضد النساء في تاريخ الجوائز.
6. الميدالية التي تحولت إلى ثروة
تُعد ميدالية جائزة نوبل قطعة فنية بوزنها وقيمتها. لكنها تحولت أحيانًا إلى سلعة مزاد.
بعد وفاة فرانسيس كريك (مكتشف بنية الـDNA)، باع ورثته الميدالية بأكثر من مليوني دولار لتسديد الضرائب، أما زميله جيمس واتسون فباع ميداليته مقابل 4.8 مليون دولار قبل أن يعيدها المشتري إليه تقديرًا لرمزية الجائزة.
7. ليست دائمًا نوبلية
لم تُسحب جائزة نوبل من أحد رسميًا، حتى عندما كانت الاكتشافات خاطئة تمامًا، الطبيب يوهانس فيبيجر فاز عام 1926 لاكتشافه الخاطئ أن دودة تسبب السرطان كما أن عملية اللوبوتومي التي فاز مبتكرها بجائزة نوبل عام 1949 تُعد اليوم غير إنسانية وخاطئة علميًا..

