الإعلام العبري: ترامب باع إسرائيل من أجل الحصول على جائزة نوبل للسلام
شن الإعلام العبري حملة سخرية على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد مطالبته لإسرائيل بوقف إطلاق النار في قطاع غزة على الفور.
وجاء رد ترامب، بعد بيان لحركة حماس أعلنت من خلاله موافقتها المبدئية على خطته لإنهاء الحرب في غزة.
ولكن وسط صدمة إسرائيلية على المستوى السياسي والإعلامي، بدأت التقارير تنشر هجومًا على الرئيس الأمريكي الذي لم ينسق مع إسرئيل أو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل الخروج السريع والرد بإيجابية على موافقة حماس المشروطة.
ترامب باع إسرائيل من أجل نوبل للسلام
وصفت القناة 12 العبرية الرئيس الأمريكي بأنه "المتلهف لجائزة نوبل للسلام" بأنه مستعدًا لإعلان النصر بأي ثمن حتى وإن كان مطالبته لإسرائيل بوقف إطلاق النار في غزة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه هي المرة الأولى الذي يوجه بها رئيسًا للولايات المتحدة مطلبًا كهذا، وللمرة الأولى مرة تعلن واشنطن رفض مبدأ التفاوض تحت النار.
ترامب باع إسرائيل من أجل نوبل للسلام ">ترامب: على إسرائيل وقف قصف غزة الآن
وصفت الصحافة الإسرائيلية رد ترامب بأنه رحّب برد حماس على خطته للسلام، دون أن يكترث بتفاصيلها التي قالت الحركة الفلسطينية إنها بحاجة إلى مزيد من التفاوض.
وانتقدت الرئيس الأمريكي الذي حثّ إسرائيل على وقف قصف غزة "فورًا" في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي نشره البيت الأبيض.
وكان ترامب قد رد على بيان حماس على صفحته على موقع "تروث سوشيال" بأنه ناءً على البيان الصادر عن حماس، أعتقد أنهم مستعدون لسلام دائم.
وأضاف: "يجب على إسرائيل أن توقف قصف غزة فورًا، حتى نتمكن من إخراج الرهائن بأمان وبسرعة! في الوقت الحالي، من الخطير جدًا القيام بذلك. نحن نناقش بالفعل تفاصيل يجب الاتفاق عليها. الأمر لا يتعلق بغزة فحسب، بل يتعلق بالسلام الذي طال انتظاره في الشرق الأوسط".
حماس تعلن موافقة تضرب نتنياهو في العنق
يمكن النظر إلى رد حماس باعتباره ورقة ضغط تفاوضية قوية. فهي من جهة قدمت عرضاً عملياً يعالج أحد أكثر الملفات حساسية في الداخل الإسرائيلي وهو ملف الأسرى.
ومن جهة أخرى، فتحت الباب أمام مسار يمكن أن يؤدي إلى وقف الحرب وتهدئة ميدانية، دون أن تُظهر نفسها في موقع المتنازل عن الحقوق الوطنية الكبرى.
وما يجعل رد حماس محرجًا هو الضغط الشعبي الداخلي في إسرئيل، خاصة من عائلات الأسرى الذين يطالبون منذ أشهر بحلول سريعة وفعالة لإنهاء معاناتهم طالما اتهموا نتنياهو، بعد الإكتراث لأبنائهم، كما أن المعارضة في إسرائيل تؤيد أي صفقة تفرج عن الأسرى.
وبحسب مراقبون، إعلان حماس استعدادها لإطلاق سراح جميع الأسرى دفعة واحدة يضع نتنياهو مباشرة أمام هؤلاء العائلات، فإذا رفض الصفقة سيبدو وكأنه المسؤول عن استمرار مأساتهم.

