السيسي بعد تحسن المؤشرات الاقتصادية.. «القادم أفضل» لمصر والمصريين
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الاقتصاد المصري يسير بخطى ثابتة نحو مزيد من التحسن، مشددًا على أن ما تحقق حتى الآن يمثل بداية لمسار صاعد سيجعل المؤشرات الاقتصادية أفضل، وجاءت تصريحات الرئيس خلال حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب أكاديمية الشرطة، حيث قال:"إحنا ماشيين بشكل كويس أوي.. وكل يوم بفضل الله هيبقى أفضل من الأيام اللي قبله."
السيسي: الإصلاح مستمر.. والطريق ثابت
أوضح الرئيس أن الدولة ماضية في طريق الإصلاح بثقة واستقرار، مشيرًا إلى أن الحكومة تواصل جهودها لتحسين بيئة الاستثمار ودعم النمو المستدام، مع الحفاظ على استقرار الأسعار ومعدلات التضخم، مؤكدًا أن ما يتحقق من نتائج ملموسة هو ثمرة عمل منظم وتخطيط طويل الأمد يهدف إلى تعزيز صلابة الاقتصاد الوطني.
مؤشرات اقتصادية تعكس التحسن
تأتي تصريحات الرئيس في وقت بدأت فيه المؤشرات الاقتصادية لمصر تشهد تحسنًا تدريجيًا على عدة مستويات، فقد سجّل الاقتصاد معدل نمو بلغ 4.77% خلال الربع الثالث من العام المالي 2024/2025، وهو من أعلى المعدلات خلال السنوات الأخيرة، مع توقعات بأن يواصل النمو مساره الإيجابي ليقترب من 4% بنهاية العام المالي الجاري.
كما تراجع معدل التضخم إلى نحو 11.7% في سبتمبر الماضي، ما دفع البنك المركزي المصري إلى خفض أسعار الفائدة 100 نقطة أساس، في خطوة تهدف إلى تنشيط الاقتصاد وتحفيز الاستثمارات الإنتاجية.
ميزان المدفوعات يتحول من العجز إلى الفائض
في المقابل، أظهر ميزان المدفوعات المصري تحولًا إيجابيًا ملحوظًا، بتحقيق فائض كلي بلغ 2.1 مليار دولار خلال 2024/2025، مقارنة بعجز قدره 9.7 مليار دولار في العام السابق، وهو ما يعكس تحسن الحساب الجاري وزيادة تدفقات الاستثمار.
ثقة دولية وتمويلات متنوعة
ونجحت الحكومة في تنويع أدواتها التمويلية عبر طرح صكوك سيادية دولية على شريحتين بعوائد تنافسية، وسط إقبال قوي من المستثمرين العالميين الذين قدموا طلبات اكتتاب بمليارات الدولارات، ما يظهر ثقة الأسواق العالمية في الاقتصاد المصري وقدرته على الوفاء بالتزاماته.
موازنة قوية وصناعة تتوسع
أما على مستوى الموازنة العامة، فقد سجلت الدولة فائضًا أوليًا تاريخيًا، مع انخفاض العجز الكلي إلى 6.9% من الناتج المحلي الإجمالي، في دلالة على نجاح الإصلاحات المالية الجارية.
وفي القطاع الصناعي، شهدت الصناعات التحويلية غير البترولية نموًا واضحًا بفضل الإفراجات الجمركية وتسهيل استيراد مستلزمات الإنتاج، إلى جانب الحوافز الحكومية لدعم التوسع الصناعي وزيادة الصادرات.
الرئيس: القادم أفضل
واختتم الرئيس السيسي كلمته بتأكيد ثقته في المستقبل الاقتصادي للبلاد، قائلًا:"كل يوم بفضل الله بيكون أفضل من اللي قبله، وبإذن الله القادم أفضل لمصر وللمصريين."

