بعد زيارة رئيس الوزراء.. 10 معلومات عن مشروع حدائق تلال الفسطاط| صور
تتجسد رؤية الدولة المصرية نحو إحياء التراث وتقديم تجربة حضارية متكاملة من خلال مشروع "حدائق تلال الفسطاط"، ويعد هذا المشروع العملاق الذي من أكبر المشروعات البيئية والثقافية في الشرق الأوسط، يجمع بين الماضي العريق والحاضر المتطور، ويمثل نقلة نوعية في تطوير الحدائق العامة والسياحة البيئية والثقافية في مصر، وفي قلب القاهرة التاريخية، وعلى أرض الفسطاط العريقة.
مشروع "حدائق تلال الفسطاط"
ومن خلال تصميم فريد يشمل تلالاً طبيعية، وقنوات مائية، ومساحات خضراء شاسعة، وأسواق تراثية ومناطق للأنشطة الترفيهية، يسهم المشروع في إحياء الحرف التقليدية، وتنشيط السياحة، وتوفير فرص عمل جديدة، ليصبح وجهة حضارية متميزة لكل زائري العاصمة.
المساحة والموقع
يمتد المشروع على 500 فدان، ويقع في منطقة مصر القديمة بقلب القاهرة التاريخية.
الأكبر في الشرق الأوسط
يُعد من أكبر الحدائق في الشرق الأوسط من حيث الحجم والتنوع في المكونات.
14 بوابة متنوعة
يضم المشروع 14 بوابة رئيسية وفرعية، ما بين أبواب حديثة، وأخرى تاريخية، وحدائقية.
إحياء للتراث المصري
يركز المشروع على إحياء التراث المصري عبر العصور الفرعونية، القبطية، الإسلامية، والحديثة.
تلال ووادي وقناة مائية
يتوسط الحديقة ثلاث تلال (تلة القصبة، تلة الحفائر، تلة الحدائق التراثية)، تفصلها قناة مائية (نهر صناعي).
أنشطة ثقافية وتجارية وسياحية
يحتوي على منطقة ثقافية، ومطاعم، وكافيهات، ومناطق للفعاليات، ومسارح مكشوفة، وفنادق.
رؤية بانورامية مميزة
توفر التلال إطلالات خلابة على الأهرامات، قلعة صلاح الدين، ومآذن القاهرة.
منطقة استثمارية ضخمة
تشمل منطقة استثمارية على مساحة 31 فدانًا، تضم 12 مطعمًا، 4 مولات، مسرحًا مفتوحًا (أرينا)، ونافورة مائية.
منطقة أسواق لدعم الحرف اليدوية
يوجد سوق تراثي على مساحة 60,000 م² يضم 19 محلًا للحرف اليدوية مثل الزجاج، السيراميك، الغزل والنسيج.
فرص عمل ومساهمة في الاقتصاد
المشروع ينفذ بالكامل بواسطة شركات مصرية، وساهم في توفير آلاف فرص العمل، ودعم السياحة والاقتصاد المحلي.

















