ناشط سياسي من تيجراي لـ إيجبتك: الجيش الإثيوبي ينهار.. والجبهات تستعد للانفجار
تصاعد التوتر بين حركة تحرير شعب تيجراي، والحكومة الإثيوبية التي يترأسها آبي أحمد، بعد حوالي 3 أعوام من توقيع اتفاق بريتوريا ما ينذر باندلاع حرب جديدة بين الجانبين تهدد بانهيار الاتفاق الذي أنهى الحرب الأهلية الإثيوبية في نوفمبر 2022 بعد عامين من القتال الدامي الذي تسبب في مقتل 600 ألف شخص.
اتفاق بريتوريا للسلام
اتهمت جبهة تحرير شعب تيجراي، المجتمع الدولي والجهات الراعية لاتفاق بريتوريا للسلام الموقع في نوفمبر 2022 – وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، الاتحاد الأوروبي، الاتحاد الأفريقي، والأمم المتحدة – بالتقصير في أداء واجباتها، معتبرة أن ما يجري في الإقليم منذ التوقيع على الاتفاق يمثل "إبادة جماعية صامتة" لم يتم وضع حد لها حتى اليوم.
قال الناشط السياسي من إقليم تيجراي مصطفى حبشي إن نشوب الحرب مرة أخرى متوقع بين النظام الإثيوبي وحكومة تيجراي فى ظل تقاعس المجتمع الدولي والاتحاد الإفريقي راعي اتفاقية سلام بريتوريا.
وأضاف "حبشي" أنه يرى أن اتفاقية بريتوريا هي اتفاقية "اللا سلام"، مبينا أن التقصير من الجهات الراعية واضح جدا ولا يحتاج تدقيق أو تحري.
وأشار الناشط مصطفى حبشي في تصريحات لـ"إيجيبتك" إلى أن النظام الاثيوبي بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، قد خرق هذه الاتفاقية بتدريبه لجماعات مسلحة من إقليم تيجراي فى إقليم عفار ورغم ذلك حكومة تيجراي تتحلى بالصبر وتناشد المجتمع الدولي لتنفيذ بنود الاتفاقية .
حرب تيجراي
وأكد أن آبي أحمد لا يستطيع محاربة تيجراي إلا إعلاميا وبشراء ذمم بعض ضعاف النفوس الذين يسعون للمال وحربه ضد تيجراي السابقة لم يقاتل بالاريترين وحدهم بل بكامل الجيش الإثيوبي وجميع الوحدات العسكرية فى أقاليم إثيوبيا شاركت فى هذه الحرب، ورغم ذلك لم يستطيع هزيمة تيجراي وشهدنا وقتها انهيارا كاملا للجيش الإثيوبي ومعاونيه وعشرات الآلاف من الأسرى.

وقال الناشط الإثيوبي إن قوة جبهة تحرير تيجراي الحزبية حدث بها انشقاق فعلا ولكن ليس له تأثير كبير، لافتا إلى أن القوة العسكرية لجبهة تيجراي لم تضعف، وقيادييها يعلمون مكائد وخطط النظام الاثيوبي الفاشي واستعدوا لأي طارئ، مؤكدا أن الجبهة أقوى مما كانت عله في 2020.
انهيار الجيش الإثيوبي
وأشار إلى أن الجيش الإثيوبي بات الآن في موقف ضعف، والدليل على ذلك القتلى والأسرى الذين يسقطون منه خلال المواجهات مع قوات فانو المسلحة باقليم أمهرا، إلى جانب أنه يعاني من نقص الخبرات والعقيدة القتالية فالنظام الإثيوبي يعول على دعم بعض الدول النافذة والطائرات المسيرة أما جيشه فحدث ولا حرج.
واختتم حديث بالتأكيد على أن هناك العديد من الجماعات المسلحة فى إثيوبيا تعارض سياسات نظام آبي أحمد منهم حركة فانو المسلحة فى أمهرا ومعها حركة أونج شني فى إقليم أوروميا وجماعات أخرى مسلحة فى إقليم عفار وجامبيلا وبني شنقول، وكل هذه الحركات لا تريد استمرارية النظام الإثيوبي، مرجحا إمكانية تحالفها معا لاسقاط نظام آبي أحمد.

