رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

التكرار والتعلم المستمر والنوم أبرزها.. 6 عادات يومية تنشط الذاكرة

تنشيط الذاكرة - صورة
تنشيط الذاكرة - صورة أرشيفية

الذاكرة ليست مجرد قدرة عقلية عابرة، بل هي أساس الحياة السليمة والعقل المتوازن، لذلك يؤكد العلماء أن تنشيط الذاكرة والحفاظ عليها من أولويات كل إنسان.

وبحسب موقع USA Today فقد أوضح البروفيسور مايكل ياسا، مدير مركز علم الأعصاب للتعلّم والذاكرة في جامعة كاليفورنيا، أن فقدان الذاكرة المتكرر ليس بالضرورة مشكلة خطيرة بحد ذاته، لكنه قد يكون علامة على خلل أعمق أو بداية لمشكلة مثل ألزهايمر.

وأشار إلى أن ضعف الذاكرة يمكن أن ينتج عن التوتر، أو نقص التغذية، أو التقدّم في العمر، أو حتى قلة النوم أما إذا وصل الأمر إلى نسيان المواعيد الهامة أو الضياع في أماكن مألوفة أو صعوبة تنفيذ المهام اليومية، فعندها يجب طلب المساعدة فورًا.

كما نبّه إلى أن فقدان الذاكرة الدائم قد ينتج أحيانًا من السكتات الدماغية أو العمليات الجراحية أو المضاعفات العصبية.

 

الجانب البدني: الحركة طريقك لتنشيط الذاكرة

بحسب دراسة نُشرت عام 2022 بعنوان «دراسة في علوم الأعصاب»، فإن التمارين الهوائية تُعد من أهم وسائل تنشيط الذاكرة، لأنها تُحفّز نمو الخلايا العصبية الجديدة وتزيد تدفّق الدم إلى الدماغ، مما يعزز القدرة على التذكّر والتركيز.

ويؤكد العلماء أن ما يدخل إلى الجسم ينعكس مباشرة على الدماغ لذلك، يُنصح باتباع نظام غذائي متوسطي غني بأحماض أوميجا-3 والبروتينات قليلة الدهون. هذا النوع من الأطعمة لا يساعد فقط في تنشيط الذاكرة، بل يساهم في تقليل خطر الإصابة بألزهايمر، إضافة إلى التقليل من الرغبة في الأطعمة السكرية التي تُضعف التركيز.

إدارة التوتر: راحة البال تعني ذاكرة أقوى

يُشير البروفيسور ياسا إلى أن التوتر المستمر يرفع هرمون الكورتيزول، وهو ما يمكن أن يضرّ بالحُصين، مركز الذاكرة في الدماغ، لذا فإن تقنيات التأمل، واليقظة الذهنية، والاسترخاء تُعد من الوسائل الفعالة في تنشيط الذاكرة واستعادة صفاء الذهن.

التكرار: سر التثبيت الذهني

يقول البروفيسور برايس ماندر من جامعة كاليفورنيا، إن التكرار بفترات متباعدة بعد التعلّم الأول يُعتبر من أنجح طرق تنشيط الذاكرة، فإعادة مراجعة المعلومات على فترات يُساعد الدماغ على الاحتفاظ بها لفترات طويلة.

النوم: الحارس الصامت للذاكرة

النوم ليس رفاهية بل ضرورة، إذ يحدث تثبيت المعلومات التي نتعلّمها خلال النوم. وينصح الخبراء بالحصول على 8 ساعات يوميًا من النوم الجيد لتعزيز عملية تنشيط الذاكرة والاحتفاظ بالمعلومات بشكل أفضل.

التعلم المستمر: غذاء دائم للدماغ

يشبّه العلماء الدماغ بعضلة تحتاج إلى تمرين دائم، فكلما تعرّض لتحديات جديدة مثل حلّ الألغاز أو تعلّم لغة جديدة أو ممارسة الرياضيات البسيطة، زادت قدرته على التحمّل والنمو، ما يساهم مباشرة في تنشيط الذاكرة وتحفيز نشاطها.

 

نمط الحياة: توازن الجسد والعقل

يختتم الخبراء توصياتهم بالتأكيد على أن تنشيط الذاكرة لا يتوقف عند التمارين أو الطعام فقط، بل يعتمد على نمط حياة متكامل يجمع بين الحركة، والغذاء الصحي، والنوم الكافي، والهدوء النفسي. فبذلك يمكن مواجهة آثار التقدم في العمر والحفاظ على عقل يقظ وذاكرة قوية لسنوات طويلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء