رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فريدة الشوباشي من أمام ضريح جمال عبد الناصر: عبد الناصر وحدنا وزرع فينا الثقة بوطننا

فريدة الشوباشي
فريدة الشوباشي

قالت الكاتبة الصحفية والمحامية فريدة الشوباشي، من أمام ضريح الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، في ذكرى رحيله، إن مشروع الوحدة العربية كان أحد أبرز مصادر القوة في الوطن العربي، مشيرة إلى أن مظاهر الوحدة تجلت بصورة واضحة في يوم 28 سبتمبر 1970.

وأوضحت الشوباشي أن جمال عبد الناصر أسهم في توحيد العرب وزرع الثقة بالنفس والإيمان بالوطن والدفاع عنه، مؤكدة أن المصريين والعرب لم يكونوا يبخلون في سبيل الدفاع عن أوطانهم.

وأضافت أن مصر مرت بعد رحيل جمال عبد الناصر بمراحل وصفتها بالصعبة، مشيرة إلى أن البلاد تعمل حاليًا على استعادة مكانتها، ومؤكدة استمرار إيمانها بتجربة عبد الناصر ومشروعه.

وأكدت الشوباشي أنها ناصرية، مشيرة إلى أنها لم تحصل على وظيفة بسبب انتمائها السياسي، موضحة أنها كانت محامية في القطاع العام، وأنها تنتمي إلى أسرة محدودة الإمكانات، معتبرة أن ذلك يعكس، من وجهة نظرها، أهمية العدالة الاجتماعية التي ارتبطت بتجربة جمال عبد الناصر.

ووجهت الشوباشي رسالة إلى محبي جمال عبد الناصر وأسرته، مؤكدة أن أعداد محبيه، بحسب تعبيرها، تمتد إلى عشرات الملايين داخل مصر والوطن العربي وخارجه.

وقالت إن عبد الناصر سيظل، من وجهة نظرها، حلمًا ومسارًا ومشروعًا تحرريًا، معربة عن اعتقادها بأن مصر تعود مرة أخرى إلى هذا المسار.

وأكدت حرصها على الحضور سنويًا إلى ضريح جمال عبد الناصر وقراءة الفاتحة على روحه وإحياء ذكراه، قائلة: «أنا بنت عبد الناصر، وأنا بنت الجيش المصري، وأنا بنت ناس غلابة».

وأشارت إلى أنها استطاعت أن تبني مكانتها من خلال التعليم والكفاءة، معتبرة أن ذلك تحقق بفضل السياسات التي ارتبطت في رؤيتها بتجربة جمال عبد الناصر، وفي مقدمتها العدالة الاجتماعية.

نعي أحمد الزند

وفي سياق آخر، نعت فريدة الشوباشي المستشار الراحل أحمد الزند، واصفة إياه بالرجل المحترم، ومعربة عن أملها في أن تواصل الأجيال التالية أداء دورها في المجال القضائي.

وقالت إن للزند تلاميذ تعلموا منه، وإن المبادئ التي عمل بها يمكن أن تستمر من خلال من تعاونوا معه، معربة عن أملها في مواصلة هذا الدور.

تعليق على الشماتة

وعن ردود الفعل التي ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي عقب وفاة أحمد الزند، استشهدت الشوباشي بتجربة شخصية سابقة، قائلة إن جماعة الإخوان احتفلت، بحسب وصفها، عندما أصيبت بفيروس كورونا وظنت أنها توفيت.

وأضافت أنها ردت عليهم وقتها متسائلة عن موقفهم من الموت، مؤكدة أن الموت سنة من سنن الحياة، وأن الإنسان يظل في الحياة حتى اللحظة التي يقدر الله فيها انتهاء أجله.

وانتقدت الشوباشي ما وصفته بتدخل البعض في الحكم على مصير الأشخاص في الآخرة، متسائلة عن حق أي شخص في تحديد من يدخل الجنة ومن يدخل النار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء