فريدة الشوباشي عن شماتة الإخوان: كأنهم يحددون من يدخل الجنة ومن يدخل النار
قالت الكاتبة الصحفية والمحامية فريدة الشوباشي، في نعيها للمستشار الراحل أحمد الزند، إنه كان «رجلًا محترمًا»، معربة عن أملها في أن تواصل الأجيال التالية مسيرته في المجال القضائي.
وأضافت الشوباشي أن مصر «ولادة»، معربة عن أملها في أن يظهر من يواصلون ما قدمه الزند، وأن ينال الرحمة والمغفرة، قائلة: «إن شاء الله ربنا يكافئه بأن يسكنه فسيح جناته».
وحول تأثير رحيل أحمد الزند على القضاء، أكدت الشوباشي أن له تلاميذ تعلموا منه، موضحة أن المبادئ التي كان يؤمن بها غرسها في من تعاونوا معه، وقالت: «أكيد هو زرع كل مبادئه في اللي كانوا بيتعاونوا معاه»، معربة عن أملها في أن يواصل هؤلاء المسيرة، معتبرة أن ذلك يمثل وفاءً له.
تعليق على الشماتة
وعن ردود الفعل التي ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي عقب وفاة أحمد الزند، استشهدت الشوباشي بتجربة شخصية سابقة، قائلة إن جماعة الإخوان احتفلت، بحسب وصفها، عندما أصيبت بفيروس كورونا وظنت أنها توفيت.
وأضافت أنها ردت عليهم وقتها متسائلة عن موقفهم من الموت، مؤكدة أن الموت سنة من سنن الحياة، وأن الإنسان يظل في الحياة حتى اللحظة التي يقدر الله فيها انتهاء أجله.
وانتقدت الشوباشي ما وصفته بتدخل البعض في الحكم على مصير الأشخاص في الآخرة، متسائلة عن حق أي شخص في تحديد من يدخل الجنة ومن يدخل النار.





