رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دعاء ثالث الأيام البيض من ربيع الآخر لتيسير الزواج وقضاء الحوائج

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

مع توالي أيام شهر ربيع الآخر، يصل المسلمون إلى اليوم الثالث من الأيام البيض، وهي الأيام التي يحرص كثيرون على صيامها والدعاء فيها، لما ورد في السنة النبوية من استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر هجري.

وفي هذا السياق، يحرص بعض المواطنين على اغتنام هذه الأيام في الدعاء وطلب ما يتمنونه من الله، ومن بينها تيسير الزواج للمخطوبين، وقضاء الحوائج، وتفريج الهموم، وسؤال الله العفو والعافية والرزق والصلاح.

وردت عدة روايات في سبب تسمية شهري ربيع الأول وربيع الآخر بهذا الاسم، منها أن العرب كانوا يطلقون على شهري ربيع الأول وربيع الآخر اسم «ربيع الشهور»، في مقابل «ربيع الأزمنة» الذي يطلق على فصل الربيع.

وكان الربيع الأول عند العرب هو الفصل الذي تأتي فيه الكمأة والنَّور، ويسمى ربيع الكلأ، بينما أطلق بعضهم على الفصل الذي تُدرك فيه الثمار اسم الربيع الثاني، ومنهم من أطلق عليه الربيع الأول أيضًا.

حكم صيام الأيام البيض

اتفق الفقهاء على استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وذهب جمهور العلماء من الحنفية والشافعية والحنابلة إلى استحباب صيامها في الأيام البيض، وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر هجري.

واستدلوا بما رواه أبو ذر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة»، وهو حديث رواه أحمد والنسائي والترمذي كما ورد عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صم من الشهر ثلاثة أيام، فإن الحسنة بعشر أمثالها، وذلك مثل صيام الدهر»، وهو حديث متفق عليه.

وذهب المالكية إلى كراهة صيام الأيام البيض على وجه التحديد؛ خشية اعتقاد وجوبها، بينما ذهب الجمهور إلى استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر، والأيام البيض من أفضل الأوقات لذلك.

سبب التسمية

سميت الأيام البيض بهذا الاسم لبياض لياليها بسبب اكتمال القمر وإضاءته لها، إذ يطلع فيها من أول الليل إلى آخره.

وأشار ابن بري إلى أن الصواب في التسمية هو «أيام البيض»، لأن البياض في الأصل صفة لليالي، أي أيام الليالي البيضاء.

دعاء ثالث الأيام البيض

ومن الأدعية التي يمكن للمسلم الدعاء بها في هذه الأيام: «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك عزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأستغفرك لما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم».

«اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال».

«اللهم إني أسألك العفو والعافية، في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية، في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، واحفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بك أن أغتال من تحتي».

«يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين».

«اللهم إني أسألك علمًا نافعًا ورزقًا طيبًا وعملًا متقبلًا».

«اللهم عالم الغيب والشهادة، فاطر السماوات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه، قلْه إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك».

«اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الإخلاص في الرضا والغضب، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيمًا لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضا بالقضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، واللذة بالنظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين».

ومن الأدعية كذلك: «رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير».

«اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ منه عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرًا».

كما يمكن الدعاء بقوله:«اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي سمعي نورًا، وعن يميني نورًا، وعن يساري نورًا، وفوقي نورًا، وتحتي نورًا، وأمامي نورًا، وخلفي نورًا، وأعظم لي نورًا، اللهم اجعل لي نورًا في قلبي، واجعل لي نورًا في سمعي، واجعل لي نورًا في بصري، واجعل لي نورًا عن يميني، ونورًا عن شمالي، واجعل لي نورًا من بين يدي، ونورًا من خلفي، وزدني نورًا، وزدني نورًا، وزدني نورًا».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء