الحرس الثوري الإيراني: سنفاوض إذا اقتضت المصلحة الوطنية
أكد الحرس الثوري الإيراني أن طهران قد تلجأ إلى المفاوضات إلى جانب مواصلة الحرب، إذا اقتضت المصلحة الوطنية ذلك، مشددًا في الوقت نفسه على عدم وجود تواصل مباشر بين المؤسسة العسكرية الإيرانية والولايات المتحدة.
وقال الحرس الثوري إن المفاوضات تظل خيارًا مطروحًا إذا رأت القيادة الإيرانية أنها تخدم المصلحة الوطنية، موضحًا: «إذا اقتضت مصلحتنا الوطنية أن نجري مفاوضات إلى جانب الحرب، فعلينا أن نتفاوض».
الحرس الثوري يستبعد التواصل العسكري المباشر مع واشنطن
وشدد الحرس الثوري على أنه لن يجري أي تواصل مع الولايات المتحدة باعتباره مؤسسة عسكرية، حتى في حال طلب الجانب الأمريكي ذلك، مؤكدًا الفصل بين أي مسار تفاوضي محتمل وبين الاتصالات العسكرية المباشرة.
إيران تتأهب لأي مواجهة جديدة
وفيما يتعلق باحتمال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة، قال الحرس الثوري إن تقديراته تشير إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل غير مستعدتين لخوض حرب جديدة، لكنه أكد أن إيران مستعدة للتعامل مع أي تصعيد إذا أخطأ الطرفان في تقديراتهما.
وأضاف الحرس الثوري أن إيران سترد على أي هجوم يستهدفها بردود متعددة، موضحًا أن أي ضربة من جانب «العدو» ستقابل بضربات عدة وفي ساحات مختلفة وبأساليب متعددة.





