رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في مثل هذا اليوم.. انتهاء أعمال نقل معبد أبو سمبل بعد 4 سنوات من العمل

من أعمال نقل معبد
من أعمال نقل معبد أبو سمبل

في مثل هذا اليوم 22 سبتمبر عام 1968، انتهت أعمال نقل معبد أبو سمبل، بعد نحو أربعة أعوام من العمل الهندسي والأثري الضخم، في مشروع استهدف إنقاذ المعبد من الغرق بعد إنشاء السد العالي وتكوين بحيرة ناصر، وبلغت تكلفته نحو 40 مليون دولار، جرى جمعها من خلال حملة دولية لإنقاذ المعبد.

ويعود معبد أبو سمبل إلى عهد الملك رمسيس الثاني في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وهو معبد منحوت في الجبال، وأقيم كنصب تذكاري للملك رمسيس الثاني والملكة نفرتاري، احتفاءً بذكرى انتصاره في معركة قادش.

إنقاذ المعبد

وجاءت عملية نقل مجمع معابد أبو سمبل في إطار الجهود المبذولة لحمايته من الغرق، بعد إنشاء السد العالي في أسوان وتكوين بحيرة ناصر، التي أدت إلى ارتفاع منسوب المياه وهددت المواقع الأثرية الموجودة في المنطقة.

وشملت عملية الإنقاذ تفكيك الموقع بالكامل إلى كتل حجرية كبيرة، بلغ وزن بعضها نحو 30 طنًا، فيما وصل متوسط وزن الكتلة الواحدة إلى نحو 20 طنًا، قبل إعادة تركيبها في موقع جديد جرى إعداده خصيصًا لاستيعاب المعبد والحفاظ على تصميمه.

مشروع هندسي ضخم

وأعيد تركيب معابد أبو سمبل على ارتفاع نحو 65 مترًا، وبمسافة 200 متر أعلى من مستوى النهر، في عملية هندسية وأثرية ضخمة هدفت إلى الحفاظ على المعبد ومكوناته مع نقلها من موقعها الأصلي إلى الموقع الجديد.

واستغرقت أعمال النقل أربعة أعوام من العمل المتواصل، لتصبح عملية إنقاذ ونقل معابد أبو سمبل واحدة من أبرز المشروعات الهندسية والأثرية التي نُفذت لحماية أحد أهم المواقع الأثرية في مصر من خطر الغرق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء