واشنطن تفتح باب الأمم المتحدة لـ «بزشكيان وعراقجي» وتحظر الإعلاميين
فرضت الإدارة الأمريكية حزمة من التدابير الدبلوماسية والأمنية الصارمة على المشاركة الإيرانية في الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك، حيث وافقت وزارة الخارجية على منح تأشيرات دخول محددة للرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي فقط ضمن ما يعرف بالوفد الأساسي.
واستندت واشنطن في قرار المنح الاستثنائي إلى التزاماتها الدولية المعمول بها بصفتها الدولة المضيفة بموجب "اتفاقية المقر" لعام 1947، والتي تلزمها بتسهيل وصول رؤساء الدول والوزراء لحضور الاجتماعات الرسمية للمنظمة الأممية، مع استبعاد المرافقين الفنيين والإداريين.
وشملت القيود المشددة رفض إصدار تأشيرات الدخول للوفد الصحفي والإعلامي المرافق، مما يحرم البعثة الإيرانية من إجراء أي تغطية إعلامية مستقلة أو أنشطة صحفية على هامش المحفل الدولي.
ولم تقتصر الإجراءات على التمثيل الصحفي، بل امتدت لتطال حركة باقي أعضاء البعثة؛ إذ قررت السلطات الأمريكية تقييد التحركات الجغرافية للوفد وتحديدها في محيط ضيق للغاية يربط بين مقر الأمم المتحدة ومقر البعثة الدائمة ومقر الإقامة المعتمد.
كما حظرت واشنطن صراحة على أعضاء الوفد دخول المراكز التجارية أو أسواق السلع الفاخرة ومحلات الجملة بنيويورك لشراء المنتجات.
تأتي هذه الخطوات لتأكيد موقف واشنطن الحازم بمنع استغلال التواجد في الجمعية العامة للأمم المتحدة لأغراض ترويجية أو إعلامية، واقتصار المشاركة الإيرانية على الحدود الدبلوماسية والرسمية أدنى حد ممكن داخل أروقة المنظمة الدولية.





