فرناندو ماجلان يبدأ رحلته البحرية حول العالم
في مثل هذا اليوم، 20 سبتمبر عام 1519، وصل المستكشف فرناندو ماجلان إلى مدينة شلوقة، برفقة 270 من رجاله، خلال رحلته البحرية التي ارتبطت بأول حملة استكشافية دارت حول الكرة الأرضية. وكانت الرحلة التي قادها ماجلان قد بدأت بهدف الإبحار غربًا بحثًا عن طريق يصل إلى جزر التوابل، المعروفة باسم جزر الملوك في إندونيسيا، في إطار خدمته للملك الإسباني كارلوس السادس.
نشأة ماجلان
وُلد فرناندو ماجلان في 17 أكتوبر عام 1480 بمدينة سبروزا في شمال البرتغال، ثم حصل لاحقًا على الهوية الإسبانية نتيجة خدمته للملك الإسباني كارلوس السادس، حيث شارك في رحلات الإبحار والاستكشاف غربًا بحثًا عن طريق بحري يؤدي إلى جزر التوابل.
وامتدت رحلة ماجلان الاستكشافية من عام 1519 إلى عام 1522، وكانت أول حملة بحرية تعبر من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادئ، الذي أطلق عليه ماجلان اسم «البحر الهادئ». وخلال الرحلة، عبر ماجلان الممر البحري الذي أطلق عليه لاحقًا اسم «مضيق ماجلان»، كما أصبح أول من عبر المحيط الهادئ ضمن هذه الرحلة.
رحلة حول العالم
ويُعد ماجلان قائد أول رحلة بحرية دارت حول الكرة الأرضية، إلا أنه لم يتمكن من إتمام الرحلة بنفسه، بعدما قُتل في معركة ماكتان بالفلبين على يد الملك الفلبيني المسلم لابو لابو. وكان ماجلان قد أتم نصف دورة حول الكرة الأرضية عند وصوله إلى شبه جزيرة ملايو، قبل مقتله واستكمال باقي أفراد الحملة الرحلة.
وضمت الحملة في بدايتها 237 بحارًا موزعين على خمس سفن، ولم يتمكن سوى عدد محدود منهم من العودة إلى إسبانيا وإتمام الرحلة حول العالم. وفي عام 1522، عاد 18 شخصًا إلى إسبانيا، تحت قيادة الملاح الباسكي خوان سباستيان إلكانو، الذي تولى قيادة الحملة الاستكشافية بعد مقتل ماجلان.
نهاية الرحلة
ولم تتوقف رحلة أفراد الحملة عند عودة المجموعة الأولى، إذ وصل 17 شخصًا إلى إسبانيا في وقت لاحق، من بينهم 12 شخصًا كانوا قد أُسروا على يد البرتغاليين في الرأس الأخضر، ووصلوا خلال الفترة بين عامي 1525 و1527، إلى جانب خمسة ناجين من طاقم السفينة «ترينداد» وبذلك ارتبطت رحلة ماجلان البحرية بأول رحلة استكشافية تمكن أفرادها من إتمام الدوران حول الكرة الأرضية، رغم وفاة قائدها قبل الوصول إلى نهايتها.





