بعد استبعاد 85 طالبًا.. تفاصيل أزمة طلاب «جامعة شرق بورسعيد الأهلية»
تصدرت أزمة الطلاب المتقدمين للالتحاق بكلية الطب في جامعة شرق بورسعيد الأهلية المشهد، بعد استبعاد 85 طالبًا من المقبولين، رغم سدادهم الرسوم المطلوبة، وذلك على خلفية قرار بتحديد الأعداد المقرر قبولها بالكلية.
بداية الأزمة
وأوضح النائب أحمد فرغلي، عضو مجلس النواب عن محافظة بورسعيد، أن الجامعة أعلنت في بداية إجراءات القبول استقبال الطلاب الراغبين في الالتحاق بكلية الطب، وفقًا لشروط القبول والمجموع المعلن، الأمر الذي دفع عددًا كبيرًا من الطلاب إلى التقدم وسداد الرسوم الدراسية المطلوبة.
وأضاف أن نحو 385 طالبًا تقدموا للالتحاق بكلية الطب، وكانت مجاميعهم تتراوح بين 88% و91%.
استبعاد 85 طالبًا
وأشار فرغلي إلى أن الأزمة بدأت عقب صدور قرار من المجلس الأعلى للجامعات بتحديد أعداد الطلاب المسموح بقبولهم في كلية الطب بالجامعة عند 300 طالب فقط، بدلًا من 600 طالب، وهو العدد الذي كان مطروحًا في البداية.
وبناءً على العدد الجديد، جرى قبول 300 طالب فقط، بينما تم استبعاد 85 طالبًا من الطلاب الذين سبق لهم سداد الرسوم المطلوبة، وهو ما أثار اعتراضات وتساؤلات من جانب الطلاب وأولياء أمورهم بشأن موقفهم من الرسوم وإجراءات القبول التي تمت قبل تحديد العدد النهائي.
أزمة مستشفى جامعة بورسعيد
ولفت عضو مجلس النواب إلى أن السبب المرتبط بتحديد أعداد الطلاب يرجع إلى عدم جاهزية مستشفى جامعة بورسعيد لاستقبال الأعداد المطلوبة من طلاب كلية الطب، باعتبار أن المستشفى يمثل جزءًا أساسيًا من منظومة التدريب والتعليم الإكلينيكي لطلاب الكلية.
وأوضح أن هناك تحركات من جانب عدد من الجهات الحكومية للعمل على إنهاء أزمة المستشفى، مشيرًا إلى تدخل وزارات التعليم العالي والصحة والمالية، إلى جانب محافظ بورسعيد، بهدف استكمال الإجراءات اللازمة لرفع كفاءة المستشفى وتجهيزه.
طلب إحاطة أمام مجلس النواب
وأكد فرغلي أنه تقدم بطلب إحاطة بشأن أزمة الطلاب المستبعدين، مطالبًا بالتدخل لإيجاد حل يحافظ على حقوق الطلاب الذين تقدموا للجامعة وسددوا الرسوم، خاصة في ظل اختلاف الأعداد التي تم الإعلان عنها في مراحل القبول.
وأشار إلى أن إجراءات اعتماد مستشفى جامعة بورسعيد قطعت شوطًا كبيرًا، موضحًا أن لجنة الاعتماد والرقابة من المقرر أن تزور المستشفى خلال الأسبوع المقبل، تمهيدًا لاستكمال إجراءات الاعتماد.
آمال بحل الأزمة
وأعرب النائب أحمد فرغلي عن أمله في أن تسهم زيارة لجنة الاعتماد والرقابة واستكمال إجراءات جاهزية المستشفى في إنهاء الأزمة، بما يتيح التعامل مع ملف أعداد الطلاب المتقدمين لكلية الطب بصورة أكثر مرونة.
وتترقب الأسر والطلاب المستبعدون ما ستسفر عنه الإجراءات المرتبطة باعتماد المستشفى، إلى جانب ما ستتخذه الجهات المعنية بشأن موقف الطلاب الذين تم استبعادهم رغم سداد الرسوم، وما إذا كانت هناك حلول يمكن أن تتيح إعادة النظر في أعداد المقبولين أو تسوية أوضاع الطلاب المتضررين.
وتبقى أزمة طلاب كلية الطب بجامعة شرق بورسعيد الأهلية مرتبطة بشكل أساسي بحدود الطاقة الاستيعابية والتجهيزات المطلوبة للتدريب العملي، في الوقت الذي ينتظر فيه الطلاب وأولياء أمورهم حسم موقفهم النهائي من الجهات المختصة.









