رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قيادي بالجيل يفضح مخطط هولندا: الإخوان يخلعون ثوبهم لاختراق الغرب |خاص

المهندس إيهاب محمود
المهندس إيهاب محمود

قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأمين لجنة النقل واللوجستيات بالحزب، إن تحركات جماعة الإخوان الإرهابية المتجددة في العواصم الأوروبية لا تعبر عن مراجعة فكرية أو تحول حقيقي، بل تمثل تكتيكًا استراتيجيًا قائماً على التقية السياسية وإعادة تدوير التنظيم تحت واجهات براقة لاستغلال الفضاء الحر في الغرب.

وأوضح "محمود"، في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أن جماعة الإخوان الإرهابية تلجأ إلى استبدال أدبياتها الراديكالية القائمة على الحاكمية والمواجهة بمصطلحات ناعمة مثل "الديمقراطية" و"حقوق الإنسان"، مؤكدًا أن هذا التحول المصطلحي ليس إلا أداة وظيفية لإحداث غسيل أيديولوجي لسمعتها، ودغدغة مشاعر المؤسسات الغربية واختراق دوائر صنع القرار، بينما تظل بنيتها العقائدية صلبة وقائمة على السمع والطاعة والمشروع الشمولي.

ولفت الأمين العام المساعد لحزب الجيل، إلى أن اختيار هولندا وتنظيم مؤتمرات تحت عناوين غير تقليدية يُجسد استراتيجية أحصنة طروادة؛ حيث تخلع الجماعة الإرهابية ثوبها التنظيمي المباشر وتستتر خلف مؤسسات أبحاث وجمعيات حقوقية واجهة، مشيرًا إلى أن الهدف هو الالتفاف على الرقابة الأمنية والتصنيفات الاستخباراتية الأوروبية الصارمة، وضمان المرور إلى المنصات الدولية دون إثارة الشكوك.

وأكد أن توظيف المنصات الإعلامية والرقمية وصياغة الروايات بقوالب جيل جديد يهدف بالأساس إلى مخاطبة المجتمعات الغربية والأجيال الشابة التي لم تعاصر تجربة حكم الجماعة الإرهابية عام 2012، موضحًا أن التنظيم يسعى عبر هذا التضليل الرقمي إلى طمس تاريخه المليء بالتحريض والعنف، وإعادة تصدير نفسه كحركة إصلاح مدني تعرضت للقمع، في عملية تزوير صريحة للحقائق التاريخية.

وشدد على أن هذه التحركات تُظهر حالة العجز الميداني والانقطاع التام عن الشارع العربي والمصري؛ إذ تحول التنظيم من مشروع يدعي القدرة على الحشد إلى مجرد ظاهرة إعلامية هجينة في الشتات، مؤكدًا أن العجز عن إحداث أي تغيير على الأرض دفع القيادات الخارجية إلى الاستثمار في العواصم الغربية كملاذ أخير للحفاظ على التماسك التنظيمي المتداعي وضمان استمرار تدفقات التمويل.

وأشار إلى أن محاولات تغيير الغلاف الخارجي مع الإبقاء على الجوهر التنظيمي لم تعد تنخدع بها الأجهزة الأمنية والسياسية الدولية، التي باتت تدرك الفارق بين الإيمان الفعلي بالقيم المدنية، وبين استغلالها كغطاء للعودة إلى المشهد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء