رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماركو بولو.. حكاية أول مستكشف وثق لطريق الحرير وتحدث عن الحشاشين

المستكشف الإيطالي
المستكشف الإيطالي ماركو بولو

تمر اليوم ذكرى ميلاد المستكشف الإيطالي ماركو بولو، الذي توفي في 8 يناير 1324م بمدينة البندقية، وكان تاجرًا ومستكشفًا من البندقية، سلك هو وأبوه نيكولو وعمه مافيو طريق الحرير إلى الصين، التي أطلق عليها اسم «كاثاي»، وكانت له علاقات دبلوماسية مع قوبلاي خان، أحد أكبر ملوك إمبراطورية المغول وحفيد جنكيز خان.

وعلى الرغم من أن ماركو بولو لم يكن أول الأوروبيين الذين اكتشفوا الصين ومناطق آسيا، فإن قيمته الحقيقية تكمن في أنه كان من أوائل من دونوا في كتابه الشهير «رحلات ماركو بولو» الكثير مما رآه خلال رحلته الممتدة لنحو 24 عامًا قضاها في الصين وشرق آسيا، مقدمًا وصفًا لما شاهده في الشرق من حضارة وفكر وثقافة.

ماركو بولو وطريق الحرير

ساهمت رحلات ماركو بولو في تقديم صورة موثقة عن الشرق أمام الأوروبيين، كما مهدت الطريق أمام حركة التجارة الأوروبية مع الشرق، وفتحت المجال أمام المهتمين بهذا النشاط داخل الدول الأوروبية، وهو ما ساهم بدوره في تنشيط حركة التجارة والتبادل الثقافي بين الشرق والغرب بشكل لم يكن متاحًا من قبل.

وبدأت الرحلة الشهيرة من القدس إلى شمال فارس، حيث أورد ماركو بولو في كتابه ما سمعه عن قلاع «الحشاشين»، وكان من أوائل من دونوا عنهم في الكتب اللاتينية، ومن اللاتينية اشتق لفظ «القتلة» الذين يقومون بالاغتيالات نسبة إلى «الحشاشين».

ماركو بولو يتحدث عن «الحشاشين»

ومن شمال فارس إلى جنوبها، شرح ماركو بولو ما رآه من العجائب والآثار والقبائل وغيرها من الأمور التي لفتت انتباهه خلال رحلته.

وعند وصوله إلى ميناء هرمز، اكتشفت الأسرة أن السفن لا يمكنها إتمام الرحلة بسبب ضعف بنيانها، وبالتالي تم الاتفاق على أن تسافر الأسرة عبر الطريق البري إلى الصين.

نهاية رحلة ماركو بولو

وتشير المصادر التاريخية إلى أن ماركو بولو لم يقدم على رحلة أخرى، بل استقر في مسقط رأسه لمدة 25 عامًا، وأصبح شخصية معروفة ولها قيمتها سواء كأحد التجار أو كشخصية عامة.

وتوفي ماركو بولو عام 1324 عن عمر يناهز 67 عامًا، بعد أن ارتبط اسمه برحلاته إلى الشرق، وما دونه في كتابه عن طريق الحرير والصين ومناطق آسيا التي زارها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء