فضيحة جامعية .. سحب بحث دولي ونشر تصحيح لآخر في جامعة أسيوط|خاص
شهدت جامعة أسيوط تطورات لافتة على صعيد قطاع البحث العلمي، بعد أن كشفت وثيقة رسمية صادرة عن مجلس الدراسات العليا والبحوث عن تفاصيل واقعة تمس نزاهة البحث الأكاديمي، ووقوع مخالفات صريحة تتعلق بالمعايير العلمية للصور والبيانات المنشورة.
سحب بحث دولي وإدانة قانونية
تعود تفاصيل الأزمة إلى رصد ملاحظات سلبية بشأن تكرار صور داخل بحث منشور دولياً ، وعلى الرغم من محاولات التدارك والتواصل مع المجلة الدولية المعنية لإرسال النتائج الأصلية، إلا أن المجلة أصرت على قرارها بسحب البحث نهائياً. وإزاء هذا السقوط المهني، أحالت الجامعة الباحثة إلى الشؤون القانونية في القضية رقم 4296 لسنة 2025، وانتهت التحقيقات الرسمية بإدانتها وتوقيع عقوبة اللوم عليها.
أزمة رسالة الدكتوراه والتصحيح العلمي
ولم تقتصر المخالفات على البحث الأول، إذ امتدت لتشمل بحثاً آخر مستلاً من رسالة الدكتوراه الخاصة بالباحثة نفسها، والمنشور في مجلة التقارير العلمية (Scientific Reports) . وعلى خلفية اكتشاف تعليقات سلبية وتكرار للصور، تدخلت الجاكعة ، لمخاطبة المجلة وإجراء التعديلات اللازمة، ليتم نشر تصحيح علمي رسمي في يوليو 2025 لتصحيح المسار.
قرارات رادعة وحوكمة مؤسسية
بناءً على التقارير المقدمة وما أسفرت عنه التحقيقات، وافق مجلس الدراسات العليا والبحوث بجامعة أسيوط في جلسته المنعقدة خلال الفترة من 23 إلى 25 نوفمبر 2025، على اتخاذ حزمة من القرارات الرادعة تضمنت رفع اسم الباحثة من الإشراف على طلاب الدراسات العليا بالجامعة، وحرمانها منه لمدة عام كامل.








