رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«كلام في السيما» يناقش تجربة محمود طلعت في الموسيقى الدرامية بسينما الهناجر

إيجبتكِ

يستضيف مركز إبداع سينما الهناجر بساحة دار الأوبرا المصرية، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، في السابعة مساء الخميس 10 سبتمبر، لقاءً جديدًا من صالون «كلام في السيما مع المخرج السينمائي أشرف فايق»، وذلك تحت عنوان «محمود طلعت.. هذا الموسيقار الشامل الذي أبدع في كل المجالات»، بحضور الموسيقار محمود طلعت وعدد من الفنانين والمهتمين بالموسيقى والسينما.

تجربة موسيقية

يتناول اللقاء تجربة الموسيقار محمود طلعت في تأليف الموسيقى التصويرية والتلحين والتوزيع، إلى جانب مناقشة العلاقة بين الموسيقى والصورة والإيقاع الدرامي، من خلال استعراض نماذج من أعماله المختلفة، والتوقف عند خصوصية توظيف الموسيقى في الأعمال السينمائية والتليفزيونية والمسرحية، ودورها في دعم البناء الفني للعمل.

ويمتلك محمود طلعت رصيدًا متنوعًا في مجال الموسيقى الدرامية، إذ شارك في وضع الموسيقى والألحان لعدد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية والمسرحية، ومن أبرز المسلسلات التي شارك فيها «يتربى في عزو»، و«إمام الدعاة»، و«بعد الفراق»، و«القاصرات»، و«ولاد تسعة»، و«سكة الهلالي»، و«عباس الأبيض في اليوم الأسود»، و«وسط البلد»، و«هوجان» و«المداح».

أعمال سينمائية

وامتدت تجربة محمود طلعت إلى السينما، حيث شارك في وضع الموسيقى والألحان لعدد من الأفلام، من بينها «ابن القنصل»، و«كتكوت»، و«نمس بوند»، و«الرجل الغامض بسلامته»، إلى جانب أعماله في المسرح، ومن أحدث مشاركاته الموسيقى والألحان الخاصة بمسرحية «مشيرة الخطيرة» التي قدمت عام 2024.

ويناقش الصالون طبيعة الموسيقى التصويرية باعتبارها أحد العناصر المؤثرة في البناء الدرامي، مع استعراض اختلاف طرق كتابتها وتوظيفها بحسب طبيعة كل عمل فني، كما يتناول أدوات صناعة الموسيقى المرتبطة بالصورة، ودورها في التعبير عن الشخصيات والأحداث والمساهمة في تشكيل الإيقاع الدرامي.

حضور فني

ويشارك في اللقاء الفنان محمد رياض، والمخرج مجدي أبو عميرة، والمؤلف والمخرج نادر صلاح الدين، والموسيقي والمونتير عمرو عاصم، إلى جانب عدد من الفنانين والمهتمين بمجالي الموسيقى والسينما، وذلك في إطار الحوار حول تجارب الموسيقى الدرامية وعلاقتها بمختلف أشكال الفنون البصرية.

ويأتي تنظيم اللقاء ضمن برنامج قطاع صندوق التنمية الثقافية لدعم مراكز الإبداع باعتبارها مساحات للحوار والتفاعل حول مجالات الفنون المختلفة، وإتاحة الخبرات والمعارف المتخصصة أمام الجمهور، بما يتوافق مع توجهات وزارة الثقافة في دعم الإبداع وتعزيز الوعي بالفنون وتوسيع مجالات المشاركة الثقافية، إلى جانب ربط الأجيال الجديدة بالتجارب الفنية المؤثرة في مسيرة الفن المصري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء