«التنسيق الحضاري» يشارك في حفل إعلان جوائز مسابقة تطوير ميدان البازيليك
تستعد شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير لإقامة حفل إعلان جوائز ومعرض مسابقة «وضع رؤية للارتقاء بالفراغ العمراني لميدان البازيليك وشوارع الأهرام بمنطقة مصر الجديدة التراثية»، وذلك بمشاركة جهاز التنسيق الحضاري.
وتقام الحفل يوم الخميس 10 سبتمبر 2026، في تمام الساعة السابعة مساءً، بمركز غرناطة الثقافي في مصر الجديدة.
وتهدف المسابقة إلى طرح رؤية لتطوير والارتقاء بالفراغ العمراني لميدان البازيليك وشوارع الأهرام، مع الحفاظ على الطابع التراثي والقيمة المعمارية والتاريخية لمنطقة مصر الجديدة.
ويأتي تنظيم المسابقة في إطار الاهتمام بتطوير المناطق ذات القيمة التراثية، وطرح رؤى وأفكار عمرانية تسهم في الارتقاء بالمشهد الحضري للمنطقة.
دراسة الموسيقى واكتشاف الموهبة
وكان أدرج الجهاز القومي للتنسيق الحضاري اسم الفنانة أحلام ضمن مشروع «عاش هنا»، ووضع لوحة تذكارية على المنزل المرتبط بإقامتها في منطقة جاردن سيتي بالقاهرة، تخليدًا لمسيرتها الفنية وإسهاماتها في مجال الغناء والفن.
ولدت فاطمة النبوية محمود السيد الملاح، الشهيرة بالفنانة أحلام، بمدينة ميت غمر في محافظة الدقهلية، وكان والدها يميل إلى الطرب، واعتاد إقامة حفلات أسبوعية في منزله يحضرها الأصدقاء وعشاق الغناء، وهو ما ساهم في تنمية موهبتها الموسيقية منذ طفولتها.
وخلال إحدى المرات، استمع إليها الطبيب رياض أبو سيف، حكيمباشي المستشفى الأميري، وهي تغني لزوجته، فأصر على إقناع والدها بإلحاقها بمعهد الموسيقى الملكي في القاهرة.
ودرست أحلام بمعهد الموسيقى العربية أصول الموسيقى والغناء على أيدي عدد من كبار الأساتذة، من بينهم مصطفى بك رضا، وصَفْر بك علي، ومحمود رحمي، ومحمود الحفني.
أحمد رامي يكتشفها
واكتشفها الشاعر والفنان أحمد رامي، وذاع صيتها في نهاية أربعينيات القرن الماضي عن طريق الإذاعة، كما لحن لها عدد من كبار الملحنين، من بينهم محمد عبد الوهاب ومحمود الشريف.
واشتهرت أحلام بأغنيات الأفراح، ومن أبرزها «يا عطارين دلوني»، و«توب الفرح»، و«زغرودة حلوة»، و«تاتا خطى العتبة»، كما شاركت في عدد من الأفلام، منها «البنات شربات»، و«المرأة»، و«المرأة شيطان»، و«الطائشة».
عاش هنا
ويأتي إدراج اسم الفنانة أحلام ضمن مشروع «عاش هنا» في إطار جهود الجهاز القومي للتنسيق الحضاري لتوثيق الأماكن التي ارتبطت بحياة وإقامة رموز الفن والثقافة المصرية، والحفاظ على سيرتهم وإبراز إسهاماتهم للأجيال الجديدة.





