رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«مصر المحروسة» تناقش دور المكتبات العامة في تغيير وجه الثقافة

ارشيف
ارشيف

أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، أمس الثلاثاء، العدد الأسبوعي الجديد رقم «446» من مجلة «مصر المحروسة»، وهي المجلة الثقافية المعنية بالآداب والفنون، والتي تقدم في عددها الجديد مجموعة من الموضوعات الأدبية والفنية والنقدية المتنوعة.

النسوية المبكرة في «قصة مزرعة أفريقية»

ويستهل العدد بمقال للدكتورة هويدا صالح، رئيس التحرير، بعنوان «النسوية المبكرة في رواية قصة مزرعة أفريقية»، التي نشرتها الكاتبة أوليف شراينر عام 1883 تحت الاسم المستعار «رالف آيرن».

وتستعرض هويدا صالح خلال المقال تفاصيل الرواية التي تقف على العتبة بين أدب القرن التاسع عشر والحداثة القادمة، ولا تتوقف عند حدود الرواية التاريخية وعن الطبيعة، وإنما تتناول مكانة المرأة وحقوقها، والطبيعة الجوهرية للحياة في ظل الاستعمار.

المكتبات العامة

وفي باب «ملفات وقضايا»، يجري مصطفى علي عمار تحقيقًا بعنوان «المكتبات العامة منارات المعرفة وكيف تغير وجه الثقافة في مصر»، يطرح خلاله آراء عدد من الكتاب والأدباء والمثقفين وأمناء المكتبات حول التحديات التي تواجه المكتبات العامة في جذب القراء وتقديم خدماتها بشكل فعال، رغم دورها في تعزيز القراءة والثقافة في المجتمع.

المتحف المصري بالتحرير وذاكرة علم المصريات

وفي باب «آثار»، يكتب الدكتور حسين عبد البصير مقالًا بعنوان «اكتشاف هوية جديدة للمتحف المصري بالتحرير»، ويرى أنه مع افتتاح المتحف المصري الكبير، وقبله المتحف القومي للحضارة المصرية، دخلت الخريطة المتحفية المصرية مرحلة جديدة، حيث انتقلت بعض أهم عناصر الجذب الجماهيري من المتحف المصري بالتحرير إلى المؤسسات الجديدة.

كما يتطرق إلى فكرة أن يتحول المتحف المصري بالتحرير من مجرد متحف للمقتنيات المصرية القديمة إلى متحف يروي أيضًا قصة اكتشاف مصر القديمة، مشيرًا إلى أن مصر لا تحتاج إلى متحف واحد يحكي كل شيء، كونها تمتلك فرصة لبناء منظومة متحفية متكاملة؛ فالمتحف المصري الكبير يمكن أن يكون أحد أعظم المتاحف العالمية المتخصصة في الحضارة المصرية القديمة، والمتحف القومي للحضارة المصرية يمكن أن يقدم قصة مصر الممتدة عبر آلاف السنين، فيما يمكن أن يكون المتحف المصري بالتحرير ذاكرة لعلم المصريات.

كولونيا

وفي باب «سينما»، تكتب ضحى محمد السلاب قراءة نقدية لفيلم «كولونيا» بعنوان «بين رائحة الأب ومحاولات ترميم الذات».. والفيلم من تأليف وإخراج محمد صيام، وشارك في الكتابة أحمد عامر، وبطولة أحمد مالك وكامل الباشا، وتدور أحداثه حول أب وابن كان يمكن أن تكون علاقتهما أكثر دفئًا، لو امتلك أحدهما شجاعة الكلام، وامتلك الآخر شجاعة الاستماع، لنجد أن هذا الأب القاسي أمهله القدر على قيد الحياة ليلة واحدة ليصبح آخر طوق نجاة لابنه، ينتشله من الضياع، تاركًا له تذكارًا بسيطًا «كولونيا ليلة العيد».

حوارات مع عزة رياض

كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب «حوارات ومواجهات»، وفيه يحاور مصطفى علي عمار الشاعرة عزة رياض، في حديث حول الشعر والقصة، وبين الديوان والسرد، وكيف ظلت تبحث عن السطر الصادق الذي يُكتب بعيدًا عن القارئ والناقد والجائزة.

وفي باب «فن تشكيلي»، تكتب سوزان سعد مقالًا بعنوان «وجوه الفيوم.. ملامح لا تفنى»، وتكشف خلاله أن هذه الوجوه لم ترسم للموت، بل للحياة، حيث رسمت بحرص شديد كي تتعرف إلى جسدها في العالم الآخر كجزء من طقس مصري قديم.

وفي باب «رواية»، تواصل الكاتبة إيناس محمد عتمان تقديم الحياة بين دفتي رواية، من خلال مناقشة رواية «العطر» للكاتب الألماني باتريك زوسكيند، التي يشرح من خلالها معضلة الهوية وعلاقة الذات بالآخرين من خلال حاسة الشم.

من ذاكرة السرد السكندري

وفي باب «دراسات نقدية»، يواصل الناقد والقاص محمد عطية محمود سلسلة مقالاته النقدية بعنوان «من ذاكرة السرد السكندري»، التي يستعرض خلالها ملامح الكتابة القصصية والروائية لأبرز أدباء وقصاصي الإسكندرية، من خلال تتبع ارتباط النص الإبداعي بجغرافيا المكان وهموم الهامش والواقع الاجتماعي.

أما في باب «خواطر وآراء»، فتواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى «الكوكب التاني»، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ، الذي تطلب منه في بداية كل مقال أن يرافقها إلى كوكب آخر، هروبًا من مأساوية الواقع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء