رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رفائيل كوهين.. حكاية اختيار صهيوني ضمن لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ |خاص

نجيب محفوظ
نجيب محفوظ

 حالة من الجدل سيطرت على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول منشور يفيد باختيار الصهيوني «رفائيل كوهين» ضمن لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ التي تنظمها الجامعة الأمريكية، معتبرين أن ذلك أمر غير مقبول.

«صهيوني» ضمن لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ

ويستعرض موقع إيجبتكِ، التفاصيل الكاملة حول اختيار «رفائيل كوهين» ضمن لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ التي تنظمها الجامعة الأمريكية.

فجرت الكاتبة والروائية هالة فؤاد، مفاجأة عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بشأن إعلان الجامعة الأمريكية فتح باب التقديم لجائزة نجيب محفوظ للكتاب المصريين، وأحد أسماء لجنة التحكيم المشكّلة للدورة الجديدة من الجائزة.    

وقالت هالة فؤاد: «المفاجأة هنا أن من ضمن أعضاء اللجنة هو «رفائيل كوهين»، وهو مترجم ومعروف عنه انتمائه للفكر الصهيوني جاءني منذ يومين إيميل من الجامعة الأمريكية ينوه عن فتح الباب للتقديم في الدورة الجديدة لجائزة نجيب محفوظ ويذكر أسماء أعضاء لجنة التحكيم واستوقفني الاسم الأخير رفائيل كوهين وتساءلت من يكون هذا الشخص ليُحَّكِم الأعمال الأدبية المشاركة، فأنا لم أسمع به من قبل».

وتابعت: «في صباح الأمس، وجدت تقريرا عنه في صحيفة الدستور يذكر أنه مترجم، معروف بانتمائه الفكري الصهيوني، سبق له الإقامة في مصر وطُرِدَ منها في عام 96، خرج عضوان من اللجنة بتصريحات تحث على التمييز بين الديانة اليهودية والانتماء الفكري! وهو أمر لا أشك أن من يتقدم لمثل هذه الجوائز يعرفه».

وأكدت: «ولكن حتى الآن لم يصدر أي بيان رسمي عن إدارة الجائزة لتوضيح الآتي حيثية هذا الشخص وإسهاماته الفكرية والأدبية ليتم اختياره كعضو في اللجنة، حقيقة طرده من قبل من مصر، وكيف عاد إليها الآن، وحقيقة انتمائه ودعمه للكيان. إلى أن  يصدر مثل هذا البيان الرسمي، أربأ بالأدباء والكُتاب المصريين المحترمين التقدم بأعمالهم الأدبية للجائزة».

تفاصيل اختيار «رفائيل كوهين» ضمن لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ

وانفرد موقع إيجبتكِ، بالتفاصيل الكاملة حول اختيار المترجم «رفائيل كوهين» ضمن لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ، حيث أفاد مصدر مسؤول بالجامعة الأمريكية، بأنه مواطن بريطاني ولا يحمل أي جنسيات أخرى ويقيم بالقاهرة منذ عام 2006 إلى اليوم».

وأكد المصدر، أنه ناشط في مجال السلام العالمي، وكان عضو حركة التضامن العالمية International Solidarity Movement وهي منظمة احتجاجية سلمية تهدف لدعم القضية الفلسطينية، موضحا أنها ترجم العديد من النصوص الأدبية والروايات من وإلى اللغة العربية؛ كما ترأس لجنة تحكيم جائزة بانيبال العام الماضي للروايات العربية المترجمة للإنجليزية.

واستكمل المصدر حديثه لـ إيجبتكِ بأن هيئة تحكيم جائزة نجيب محفوظ تضم مزيجًا من المترجمين والأكاديميين والنقّاد الأدبيين، حيث يتم اختيارهم بناءً على خبرتهم والتزامهم بتخصيص أكثر من عام لقراءة الترشيحات المقدَّمة للجائزة، ويتم تجديد اللجنة مع كل دورة من دورات الجائزة لضمان التوازن والتجديد.

وعن هوية رفائيل كوهين، أوضح المصدر أنه مترجم أدبي ومحرر بريطاني، ويحمل بكالوريوس من جامعة أوكسفورد، وحصل على شهادة الماجستير من جامعة شيكاغو، وسافر مرتين إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومن  ترجماته «حارس الموتى» لجورج يرق، «جنون الباشا» لف. ت. آل سعيد، «زهور تأكلها النار» لامير تاج السر، «طيور النبع» لعبد الله ولد محمدي، «حكاية موريتانية»، و«بين الإسكندرية ونيويورك» لأحمد مرسي.

معلومات عن «رفائيل كوهين» بعد اختياره في لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ

جاء رفائيل كوهين، إلى القاهرة على  إحدى طائرات الخطوط الجوية البريطانية أواخر العام 1991 ومعه توصية للملحق الثقافي البريطاني يطلب مساعدته للالتحاق بالعمل في مؤسسة صحفية، بعد وساطة من الملحق الثقافي البريطاني بدأ رفائيل في عمله في الأهرام ويكلي في عام 1992، بنظام يقول عنه الصحفيين اليوم "نظام القطعة الواحد".

وحاول من خلال عمله، التقرب للصحفيين والأدباء في الأوساط، واشتهر اسمه بين الأوساط الفنية بأنه مترجم باهر للأدب العربى يحمل الجنسية السويسرية وأخر قال أنه الجنسية الإنجليزية.

ونشر أسامة عفيفي مقالة حوله، رفائيل كوهين من هو، أين كان يعيش، ما جنسيته، ما علاقته بإسرائيل؟ وكان هذا أول طلب من مثقف مصري يطلب البحث حوله بعدما شاعت الأقوايل حوله.

رفائيل كوهين هو يهودي من أصل بولندي بريطاني الجنسية يعيش بين شيكاغو والقاهرة وإسرائيل ويتردد بالطبع على لندن، وعاش في إسرائيل، وتحركاته الواسعة والمريبة أدت إلى متابعته امنيًا السلطات وصنفت الجهات الأمنية نشاطه تحت مسمّى "النشاط الذي يستهدف خلق شبكة إمداد معلوماتي لصالح إسرائيل"، وهو المرتبة الثانية بعد التجسس، لأنه يتجسس من خلال علاقاته واتصالاته الخاصة، للوصول إلى المعلومات وليس عن طريق تجنيد عميل في مقابل مالي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء