رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الصين تراقب العقوبات الأمريكية المرتقبة على إيران وتحتفظ بحقها بالرد

المتحدث بإسم الخارجية
المتحدث بإسم الخارجية الصينية

أعلنت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الاثنين، أن بكين تتابع عن كثب التطورات المتعلقة بالعقوبات الأمريكية المرتقبة على إيران، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية حقوقها ومصالحها، في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة للإعلان عن حزمة جديدة من العقوبات تستهدف طهران وشركاءها التجاريين.

وتأتي التصريحات الصينية وسط تصعيد أمريكي تجاه إيران، مع اتجاه واشنطن إلى توسيع نطاق العقوبات ليشمل جهات ودولاً تواصل علاقاتها التجارية مع الجمهورية الإسلامية، في محاولة لزيادة الضغوط الاقتصادية على طهران.

واشنطن تهدد بأقسى العقوبات على إيران

وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قد هدد بفرض ما وصفها بأنها "أقسى العقوبات في التاريخ" على إيران، داعياً الصين إلى التعاون مع الولايات المتحدة في تنفيذ سياسة الضغط الاقتصادي على طهران.

ومن المقرر أن يعقد بيسنت مؤتمراً صحفياً اليوم الاثنين، عند الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، للكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالإجراءات والعقوبات الأمريكية الجديدة.

الصين تدعو إلى ضبط النفس

وخلال مؤتمر صحفي اليوم، دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان جميع الأطراف المعنية إلى التحلي بالعقلانية وضبط النفس، محذراً من أن العقوبات والضغوط الاقتصادية والسياسية لا تمثل وسيلة فعالة لحل القضايا العالقة.

وأكد المسؤول الصيني أن بكين تتابع التطورات المرتبطة بالملف الإيراني، مشدداً على ضرورة التعامل مع الخلافات من خلال الحوار والوسائل السياسية، بدلاً من زيادة الضغوط والتصعيد.

توتر متصاعد بين واشنطن وبكين بشأن إيران

وتكشف التصريحات الصينية عن بوادر خلاف جديد بين بكين وواشنطن بشأن كيفية التعامل مع إيران، خاصة في ظل العلاقات التجارية المستمرة بين الصين وطهران.

وتسعى الإدارة الأمريكية من خلال العقوبات الجديدة إلى تضييق الخناق الاقتصادي على إيران، ليس فقط عبر استهداف مؤسسات وشخصيات إيرانية، وإنما أيضاً من خلال الضغط على شركائها التجاريين، وهو ما قد يضع الصين أمام اختبار جديد في علاقتها مع الولايات المتحدة وإيران.

وفي المقابل، تؤكد بكين أنها ستراقب التطورات عن كثب، وستتخذ ما تراه ضرورياً لحماية حقوقها ومصالحها، بما يشير إلى احتمال تصاعد التوتر بين البلدين إذا شملت العقوبات الأمريكية الجديدة كيانات أو شركات صينية تتعامل مع إيران.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء