رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

موظفة تأمينات الهرم ترد على واقعة الاعتداء وتكشف تفاصيل المشادة كاملة

موظفة مكتب تأمينات
موظفة مكتب تأمينات الهرم

قالت موظفة مكتب تأمينات الهرم، التي ظهرت في واقعة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، إنها كانت تفضل توضيح تفاصيل ما حدث من خلال تسجيل فيديو تشرح فيه ملابسات الواقعة كاملة، مؤكدة أن المقطع المتداول لا يعكس جميع تفاصيل ما جرى داخل مقر العمل.


موظفة التأمينات تكشف تفاصيل الواقعة


وأوضحت الموظفة أن ما ظهر في الفيديو المتداول لا يمثل كل ما تتعرض له هي وزملاؤها بصورة يومية، مشيرة إلى أن طبيعة العمل داخل المكتب تتم دون وجود أفراد أمن أو عمالة كافية، وهو ما يجعل الموظفين في مواجهة مباشرة مع المواطنين المترددين على المصلحة، حيث أن طبيعة عملها هي وزميلتها تعتمد على الاستعلام، حيث كانت تتولى التعامل مع السيدات، بينما تتولى زميلتها الاستعلام الخاص بالرجال، ولذلك فإنهما تتعاملان بشكل مستمر مع مختلف المترددين على المكتب.


وقالت الموظفة إن بداية الواقعة جاءت عندما توجه أحد المواطنين إلى طابور السيدات، وطلب الوقوف فيه للحصول على الخدمة، إلا أنها أوضحت له أن هناك طابورًا مخصصًا للرجال بجوارها، وطلبت منه التوجه إليه، حيث أن المواطن أصر على الوقوف في طابور السيدات، رغم إبلاغه بأنه مخصص للسيدات، لتتطور الأمور بعد ذلك إلى مشادة كلامية، قبل أن يتوجه المواطن إلى مكان آخر ويقف خلفها أحد الأشخاص.


مشادة كلامية واتهامات بالسباب


وأشارت إلى أنها طلبت من الرجل الآخر أيضًا الالتزام بطابور الرجال الموجود في المكان، إلا أنه أصر على الوقوف في طابور السيدات، مؤكدة أن الموقف تطور بعد ذلك إلى مشادة كلامية وقيام الرجل بتوجيه السباب إليها، مؤكدة الموظفة أن الإساءة - بحسب روايتها- لم تقتصر عليها، وإنما امتدت إلى والدتها ووالدها وأهلها، كما طالت الهيئة التي تعمل بها ومديرة المكتب والدولة ورئيس الجمهورية.


وأوضحت أن ما حدث استفزها بصورة كبيرة، معتبرة أن رد فعلها جاء نتيجة مباشرة لما تعرضت له من إهانات، قائلة إنها شعرت بضرورة الرد على الألفاظ التي وجهت إليها، مؤكدة في الوقت نفسه أن استخدام مثل هذه الألفاظ ليس من طبيعتها، لكنها رأت أن ردها جاء في سياق المشادة التي تعرضت لها، موضحة أن الفيديو المتداول أظهر جانبًا من الواقعة دون جميع تفاصيلها.


محاولة اعتداء داخل مكتب التأمينات


وكشفت الموظفة أن أحد الأشخاص حاول الاعتداء عليها بالضرب خلال تطور المشادة، إلا أن أحد الموجودين داخل المكتب تدخل ومنعه من الوصول إليها، مشيرة إلى أن الواقعة لم تتوقف عند المشادة داخل المكتب، وإنما امتدت بعد تصويرها ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي تسبب في تعرضها لضغوط وانتقادات واسعة.


ووجهت موظفة التأمينات رسالة إلى الشخص الذي قام بتصوير الواقعة ونشر الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معربة عن غضبها الشديد مما وصفته بأنه تسبب في الإساءة إليها وإلى أسرتها، حيث إنها تتضرر من الكلمات التي قيلت عنها، موضحة أن ما آلمها بشكل خاص هو ما تعرض له أهلها من إساءات، مؤكدة أنها تترك الأمر لله وتردد: «حسبي الله ونعم الوكيل».


لن أنسى ما تعرضت له


وأكدت الموظفة أن غضبها من نشر الفيديو لا يتعلق بها وحدها، وإنما بما ترتب عليه من إساءات طالت أسرتها، مشددة على أنها شعرت بالأذى بسبب ما تعرضت له من كلمات وانتقادات عقب انتشار الواقعة، مؤكدة على تمسكها بحقها فيما حدث، معربة عن استيائها من تصوير الواقعة ونشرها على نطاق واسع، ومؤكدة أن ما ظهر في الفيديو لا يمثل، من وجهة نظرها، الصورة الكاملة لما جرى داخل مكتب تأمينات الهرم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء