رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حق ورجع".. 12 ألف طالب استردوا درجاتهم بتظلمات الثانوية خلال 5 سنوات

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

على مدار السنوات الخمس الماضية، تحولت قاعات التظلمات بوزارة التربية والتعليم إلى محكمة صغيرة يبحث فيها طلاب الثانوية العامة عن جزء من حقهم الضائع بين ورقة الإجابة وورقة التصحيح. لم تكن الزيادات كبيرة في الأرقام، لكنها كانت فارقة في المصير.

أرقام رسمية تكشف الحجم

بحسب ما أعلنه محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم خلال لقاء مع مسؤولي ملف التعليم في مايو 2026، تلقت الوزارة نحو 224 ألف تظلم من إجمالي 800 ألف طالب تقدموا لامتحانات العام الماضي. وبعد المراجعة الدقيقة لم يستحق الزيادة سوى نحو 12 ألف طالب فقط، بنسبة لا تتجاوز 6% من المتظلمين.

الوزارة أوضحت أن معظم الزيادات تراوحت بين نصف درجة وحتى درجتين، وجاءت أغلبها في الأسئلة المقالية التي يراجعها 3 معلمين لضمان الدقة. وفي حالة ثبوت الحق، يتم تعديل الشهادة وإخطار مكتب التنسيق ورد رسوم التظلم كاملة حتى لو كانت الزيادة نصف درجة. 5207c04e7992

قصص غيرت مسار

ورغم قلة النسبة، كان تأثيرها كبيرا على مستوى الأفراد. في نتيجة 2025 ظهرت 3 حالات قضائية بارزة حصل أصحابها على زيادات بحكم محكمة بعد 4 أشهر من إعلان النتيجة:
- الطالبة رحمة فارس من سوهاج حصلت على 6 درجات والتحقت بكلية الطب البشري.
- الطالبة حبيبة أحمد رشدي أضيفت لها 11 درجة، فقفز مجموعها إلى 94.6% وتصدرت مدرستها والتحقت بطب سوهاج.
- الطالب مدحت محمد أحمد حصل على درجتين ونصف، فتحول مساره من "علاج طبيعي" إلى "طب بشري". 0977

كما شهد عام 2024 تعديلا جماعيا بعد اكتشاف خطأ في سؤال الفيزياء رقم 34، حيث قررت الوزارة احتساب إجابتين صحيحتين ومنحت درجتين لكل من اختار الإجابة "ب". القرار أعاد ترتيب قائمة الأوائل بالكامل. الطالب عبدالرحمن الزعلوك من دمياط قفز للمركز العاشر مكرر بمجموع 403، وقال: "ربنا رجعلي حقي".
 وفي قنا انتقل أحمد فتحي من المركز الخامس إلى الأول على "علمي رياضة" بعد إضافة درجات الفيزياء، بينما تقدم عبدالله الشيخ من المركز 19 إلى العاشر على الجمهورية.

اجراءات وتطوير

مصادر بالوزارة أكدت أن فحص التظلمات يتم عبر لجان متخصصة، ومعظم الزيادات تثبت في الجزء المقالي. وفي 2025 بلغ عدد المتقدمين بالتظلمات قرابة 100 ألف طالب. 

الوزارة تبرر قلة المستحقين بأن التصحيح الإلكتروني للاختياري يقلل الأخطاء، وتؤكد حرصها على الشفافية. c04eafa9

خلال 5 سنوات، لم يحصل على درجات إضافية سوى أقل من 10% من المتظلمين سنويا. لكن لكل درجة قصة: طالب دخل طب، وآخر لحق بكليته الأولى، وثالث دخل قائمة الأوائل. يقول أولياء الأمور إن التظلم لم يعد مجرد إجراء روتيني، بل أصبح "طوق النجاة الأخير" لمن يثق أن ورقته تستحق أكثر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء