أيمن محفوظ لـ"إيجبتك": شريحة الهاتف ليست دليل إدانة...والقاضي يحكم بالأدلة
أكد المستشار أيمن محفوظ، المحامي بالنقض، أنه بعد أن تم الحكم بالمؤبد على الطالب عمرو في قضية “شراء شريحة هاتف محمول لتحقيق التارجت”، وتم التصديق على الحكم، أصبحت مهمة الدفاع القانوني عنه مهمة شبه مستحيلة.
وأوضح محفوظ أن من يتخيل أن هناك أملا في العفو الرئاسي، فإن تهمة الاتجار بالمخدرات تهمة يخرج عنها العفو الرئاسي، رغم سلطات رئيس الدولة الواسعة في إصدار قرارات العفو الرئاسي، مضيفًا أن هناك أملًا في معجزة قد تحدث للطالب عمرو.
استخدام الخط المسجل باسم شخص لا يعني الإدانة أو البراءة
وقال “محفوظ” في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" إن مجرد استخدام خط مسجل باسم شخص لا يعني في حد ذاته الإدانة أو البراءة، موضحا أن قناعات القاضي الجنائي التي يستخلصها من الأدلة والقرائن هي التي تكوّن عقيدته، والتي ينتج عنها في النهاية إما البراءة أو الإدانة.
وأضاف أن أي دليل في حد ذاته ليس كافيا للإدانة، ولكن إذا كانت المحكمة قد فحصت ومحصت أدلة الدعوى عن بصر وبصيرة، واقتنعت بأدلة الاتهام أو أدلة الثبوت، فإنها تقضي بالإدانة، أما إذا لم تتوافر لديها تلك القناعة، فإن البراءة تكون هي المصير المحتوم.
تسجيل الشريحة باسم شخص واستخدامها من آخر
وأشار محفوظ إلى أن تسجيل شريحة باسم شخص واستخدامها من شخص آخر ليس معناه الإدانة أو البراءة، إلا إذا كانت تؤيد ذلك أدلة وقرائن أخرى.
ولفت إلى أنه من الناحية القانونية توجد مسؤولية على شركة الاتصالات إذا أهملت في تسجيل خط باسم شخص واستخدمه شخص آخر، موضحًا أن العقوبات قد تصل إلى الحبس للمدير المسؤول، والغرامة، والإيقاف المؤقت أو المؤبد للتراخيص، مع حق كل مضرور في الحكم له بالتعويض عن الأضرار المادية والأدبية التي حاقت به.
الإجراءات القانونية عند اكتشاف خط مسجل باسمك
وأوضح محفوظ أن الإجراءات التي يمكن اتخاذها حينما يكتشف الشخص أن هناك خطا مسجلا باسمه ويستخدمه آخر، تتمثل في إبلاغ شركة الاتصالات فورًا، والطلب منها إيقاف الخط، مع الحصول على تصريح قضائي للكشف عن المستخدم وبياناته لمحاسبته إذا كان استخدامه قد ألحق ضررًا بصاحب الخط الأصلي أو إذا كان بصدد ارتكاب جريمة.
وأضاف أنه يجب اتخاذ الإجراءات القانونية لمحاسبة المستخدم وتوقيع العقوبة الملائمة عليه، مع الاحتفاظ بالحق في المطالبة بالتعويض إذا كان هناك إساءة لاستخدام هذا الخط، وأدى ذلك إلى إلحاق ضرر بالغ، سواء كان ضررًا ماديا أو أدبيا بصاحب الخط.


