"المصريين" يطلق المنتدى الوطني للمصريين بالخارج لدعم الاستثمار والتنمية
يسعى حزب المصريين، برئاسة المستشار حسين أبو العطا عضو مجلس الشيوخ، إلى تعزيز التواصل مع أبناء الوطن المقيمين بالخارج عبر إطلاق المنتدى الوطني للمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، في خطوة تستهدف الاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم وإمكاناتهم الاستثمارية لدعم جهود التنمية الشاملة، وترسيخ مفهوم الشراكة الوطنية بين الدولة والمصريين في الخارج.
وأكد الحزب، في تصريحات صحفية له، أن المصريين بالخارج يمثلون امتدادًا وطنيًا مهمًا وقوة داعمة للاقتصاد المصري، ليس فقط من خلال تحويلاتهم المالية، وإنما أيضًا بما يمتلكونه من خبرات علمية وعملية وشبكات علاقات دولية يمكن توظيفها لخدمة خطط الاستثمار والتنمية.
وأوضح أن المنتدى، الذي يُعقد تحت شعار «تعزيز الشراكة الوطنية والاستثمار والتنمية المستدامة»، يستهدف توفير منصة للحوار وتبادل الخبرات بين المستثمرين والخبراء ورجال الأعمال وممثلي الكيانات المصرية بالخارج، بما يسهم في وضع رؤى عملية لتعظيم الاستفادة من الكفاءات المصرية وربطها بفرص الاستثمار داخل مصر.
ومن المقرر أن يناقش المنتدى عددًا من الملفات ذات الأولوية، من بينها سبل زيادة مساهمة المصريين بالخارج في دعم الاقتصاد الوطني، وتوسيع فرص الاستثمار، وتعزيز الشراكات المؤسسية بين الكفاءات المصرية في الخارج والجهات المعنية بالدولة، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة.
كما يتناول المنتدى أبرز التحديات التي تواجه المصريين بالخارج عند الاستثمار في مصر، وآليات تيسير الإجراءات، وتحسين مناخ الاستثمار، وتوفير الضمانات اللازمة لحماية الاستثمارات، بجانب استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات الاقتصادية، وطرح مبادرات لتحويل الخبرات والمدخرات والأفكار إلى مشروعات إنتاجية تسهم في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل.
وأشار الحزب إلى أن المنتدى يشهد مشاركة نخبة من الشخصيات العامة والخبراء والمتخصصين وممثلي المؤسسات والكيانات الوطنية، في إطار حرصه على توسيع دائرة الحوار والاستفادة من مختلف الخبرات والرؤى.
ومن المقرر أن تُعقد فعاليات المنتدى، اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026، بمقر حزب المصريين في القاهرة، خلال الفترة من السادسة وحتى الثامنة مساءً، بمشاركة عدد من أبناء الجاليات المصرية بالخارج والمهتمين بالشأن الاقتصادي والاستثماري.
واختتم الحزب تصريحاته بالتأكيد على أن المنتدى يمثل خطوة جديدة نحو بناء جسور تواصل مستدامة مع المصريين بالخارج، انطلاقًا من قناعة بأن تكامل الخبرات الوطنية داخل مصر وخارجها يعد ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز الاستثمار والإنتاج، وتحقيق رؤية الدولة للتنمية المستدامة.







