القناة 12 العبرية عن مسؤول إسرائيلي: نتنياهو فوجئ برد ترمب على حماس
ذكرت القناة 12 العبرية نقلاً عن مسؤول إسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فوجئ برد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلق بموقف حركة حماس من خطته.
وبحسب القناة، فإن نتنياهو كان قد اعتبر خلال مشاورات جرت قبيل إعلان ترامب أن رد حماس بمثابة رفض للخطة، قبل أن يفاجأ بإعلان ترامب الذي اعتبره أكثر إيجابية.
نتنياهو فوجيء برد الرئيس الأمريكي
وأفادت القناة أنه في المستوى الأمني، يُعتقد أنه بناءً على رد حماس من الصحيح الدخول في مفاوضات لاستنفاد إمكانية إعادة المختطفين ثم الدخول في مناقشة التفاصيل الكاملة للخطة.
وأشارت إلى أنه تم نقل مثل هذا التوصية إلى المستوى السياسي في إسرائيل بالفعل.
نتنياهو فوجيء برد الرئيس الأمريكي ">يائير لابيد.. أول رد إسرائيلي على حماس وترامب
في أول رد إسرائيلي على رد حماس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رد زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محق في تأكيده أن هناك فرصة غير مسبوقة في هذه المرحلة لإطلاق سراح الرهائن وإنهاء الحرب الدائرة في قطاع غزة.
وشدد لابيد، في منشور على صفحته الشخصية بموقع إكس على أن هذه اللحظة تستدعي تحركاً سياسياً عاجلاً ومسؤولاً من قبل الحكومة الإسرائيلية.
وأضاف لابيد أن على إسرائيل أن تُعلن بشكل واضح وصريح انضمامها إلى المناقشات التي يقودها الرئيس ترامب من أجل وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل الصفقة المقترحة.
مصر وقطر ترحبان بموافقة حماس
وفي أول رد لها، دعت دولة قطر إلى إجراء "مباحثات شاملة" حول خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة.
وذلك بعد أن أعلنت حركة حماس موافقتها على المقترح الأمريكي واستعدادها للإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين المتبقين وفق الشروط التي تضمنتها الخطة.
كما أعربت مصر، عن تقديرها للبيان الصادر عن حركة حماس رداً على خطة الرئيس الأمريكي "ترامب"، بشأن وقف الحرب في قطاع غزة، بما يعكس من الحركة وكافة الفصائل الفلسطينية حرصاً على حقن دماء الشعب الفلسطيني والحفاظ على أرواح المدنيين الأبرياء، ورغبة صادقة لإنهاء مرحلة مظلمة من تاريخ المنطقة، وإدراكاً لضرورة إنهاء هذه الحرب، بما يؤسس للمضي نحو تحقيق تطلعات الشعب لتجسيد الدولة الفلسطينية.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إنها تعرب تقديرها لجهود الرئيس الأمريكي "ترامب" ودعوته إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، بما يحقق السلام العادل والشامل، وينفذ حل الدولتين، ويؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.

