رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سركان جيجك.. الصور الأولى لعميل الموساد في تركيا

تركيا تعتقل عميل
تركيا تعتقل عميل للموساد ضمن عملية "ماترون"

نشرت وسائل إعلام أجنبية صورة عميل الموساد سركان جيجك" الذي سبق وأعلنت السلطات في تركيا عن اعتقاله إذ يُشتبه بتجنيده من قبل جهاز الموساد الإسرائيلي ضمن عملية استخباراتية واسعة أطلقت عليها اسم "عملية ماترون".

وتأتي الأنباء بالتزامن مع تصاعد التوترات بين أنقرة وتل أبيب على خلفية اعتراض إسرائيل لأسطول الحرية. 

 

تركيا تعتقل عميل للموساد ضمن عملية "ماترون" 

كشفت وكالة الاستخبارات التركية (MIT) أن العملية أفضت إلى توقيف المدعو سركان جيجك، المعروف أيضًا باسم محمد فاتح كلش، بعد ملاحقة دقيقة انتهت بالقبض عليه داخل الأراضي التركية. 

ووفقًا للرواية الرسمية، فإن جيجك كان قد جُنّد عبر تطبيق واتساب من قِبل ضابط يُدعى فيصل رشيد، وذلك بهدف مراقبة وتعقب أحد النشطاء المؤيدين للفلسطينيين في منطقة باشاك شهير بمدينة إسطنبول.

وفي تطور موازٍ، صرّح المدعي العام في إسطنبول بفتح تحقيق جنائي واسع النطاق ضد إسرائيل، شمل اتهامات تتعلق بجرائم خطف وسرقة مركبات وتدمير ممتلكات، مع الإشارة إلى وجود شبهات قوية بضلوع أجهزة إسرائيلية في هذه الأنشطة. 

<span style=
تركيا تعتقل عميل للموساد ضمن عملية "ماترون" 

وأكد أن هذا التحقيق يأتي في إطار رد قانوني وسياسي على حادثة الاستيلاء على أسطول الحرية، معتبرًا أن ما جرى يرقى إلى مستوى انتهاكات جسيمة تستدعي محاسبة المسؤولين عنها.

 

إسرائيل لم تعلق على الاتهامات التركية 

وبينما لم تصدر إسرائيل أي تعليق رسمي حتى اللحظة بشأن هذه الاتهامات، فقد أثارت الخطوة التركية جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، خاصة وأنها تمثل تصعيدًا مباشرًا في المواجهة مع تل أبيب، وتفتح الباب أمام أزمة دبلوماسية جديدة بين البلدين. 

وفي الوقت ذاته، لا تزال بعض جوانب القضية غامضة، لاسيما غياب الأدلة العلنية التي تثبت علاقة جيجك بالموساد، وعدم وضوح طبيعة العمليات التي زُعم أنه تورط فيها.

وتبقى عملية "ماترون"، التي حملت أبعادًا أمنية وقانونية، خطوة تعكس تشدد الموقف التركي حيال ما تعتبره أنقرة انتهاكات إسرائيلية، في وقت تتصاعد فيه المواجهة السياسية والإعلامية بين الطرفين على خلفية التطورات الأخيرة في غزة وشرق المتوسط.

التوترات بين تركيا وإسرائيل تتصاعد 

شهدت العلاقات بين تركيا وإسرائيل توترات متصاعدة منذ اندلاع الحرب الأخيرة في غزة، حيث اتهمت أنقرة تل أبيب بارتكاب “انتهاكات جسيمة” ضد المدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك الغارات الجوية المكثفة والحصار المتواصل على القطاع. 

وتزامنت هذه التوترات مع تحرك تركيا للدفاع عن الفلسطينيين على الصعيد الدبلوماسي والقانوني، مثل دعواتها المتكررة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ولمنظمات حقوق الإنسان للتدخل.

من جهة أخرى، أدت الهجمات الإسرائيلية على أسطول الحرية الذي كان متجهاً إلى غزة إلى تأجيج الغضب التركي، حيث اعتبرت أنقرة اعتراض السفن واستخدام القوة ضد ناشطين سلميين انتهاكاً للقانون الدولي وحقوق الإنسان.

وأسفرت هذه الحوادث عن فتح تركيا تحقيقات جنائية ضد مسؤولين إسرائيليين واعتقال بعض الأشخاص المشتبه في صلتهم بجهاز الموساد، ما عمّق الأزمة بين البلدين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء