رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من محقق إلى عميل.. قصة سقوط جاسوس الموساد في تركيا

القبض على جاسوس يعمل
القبض على جاسوس يعمل لصالح الموساد في تركيا

أعلن جهاز الاستخبارات الوطنية التركي (MIT)، اليوم الجمعة، إلقاء القبض على شخص يعمل لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" في عملية أطلق عليها اسم "مترون"، نُفذت بالتعاون مع مكتب المدعي العام في إسطنبول وفرع مكافحة الإرهاب بالمدينة.

جاسوس في تركيا

وأفادت مصادر أمنية لوكالة الأناضول التركية الرسمية، بأن الجاسوس يدعى سركان جيجك، الذي تبين أن اسمه الحقيقي هو محمد فاتح كليش، وكان قد غير هويته بعد تراكم ديون كبيرة عليه.

وكشفت التحقيقات عن أن الجاسوس كان يعمل سابقا محققا حتى عام 2020 قبل أن يؤسس وكالة خاصة للتحقيقات تحمل اسم "باندورا".

وأوضحت الاستخبارات التركية، أن جيجك اعترف بالتجسس على ناشط فلسطيني يقيم في إسطنبول ويعارض السياسات الإسرائيلية في الشرق الأوسط، وذلك بتكليف من شخص يُدعى فيصل رشيد، وهو عضو في مركز العمليات الإلكترونية التابع لجهاز الموساد الإسرائيلي وقد تلقى مقابل مهمته نحو 4000 دولار بالعملات المشفرة.

وخلال عمله، تعاون جيجك مع كل من موسى كوش والمحامي طجرولهان ديب، المتهمَين سابقًا في قضايا تجسس لصالح إسرائيل، حيث ساعدا في توفير بيانات شخصية من سجلات عامة مقابل مكاسب مالية.

عميل للموساد في اسطنبول

وتشير التفاصيل إلى أن عميل الموساد تواصل مع جيجك في يوليو 2025 عبر تطبيق "واتساب"، متنكرا في صورة موظف بمكتب محاماة في الخارج، وكلفه بمتابعة الناشط الفلسطيني لأربعة أيام في منطقة باشاك شهير بإسطنبول، لكن جيجك فشل في تنفيذ المهمة رغم محاولاته التي شملت التنكر كباحث عن شقة للإيجار، الأمر الذي أدى إلى إنهاء الموساد لتعاونه معه.

يذكر أن القضاء التركي أصدر حكما في شهر أبريل الماضي بالسجن لمدة 100 عاما ضد عائلة مكونة من ثلاثة أفراد، إضافة إلى ثلاثة أشخاص آخرين، بعد إدانتهم بالتجسس لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" وجمع معلومات استخباراتية عن أهداف داخل تركيا.

وأشارت صحيفة ديلي صباح التركية، أن الموقوفين اعتُقلوا في عملية أمنية نُفذت في أبريل الماضي بمدينة إسطنبول، بعد متابعة دقيقة من قبل جهاز الاستخبارات الوطنية التركي (MIT). وقد شملت العملية ثمانية مشتبه بهم، أُحيل ستة منهم إلى القضاء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء