التعليم تفتح الباب بين "البكالوريا" أو "الثانوية العامة"|خاص
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الضوابط النهائية للقبول بالصف الأول الثانوي للعام الدراسي 2027، مؤكدة أن التنسيق سيتم وفق الحد الأدنى الذي تحدده كل محافظة بشكل مستقل، وبما يراعي الكثافات الطلابية داخل المدارس وتطبيق قواعد التوزيع الجغرافي.
وقالت مصادر بالوزارة إن القبول هذا العام سيخضع لثلاثة محاور أساسية: المجموع الذي تحدده المحافظة، والطاقة الاستيعابية للمدارس، والمربع السكني للطالب. كما سيتم تطبيق ضوابط صارمة بشأن التحويل بين المدارس والإدارات والمحافظات لضمان عدم حدوث تكدس في مدرسة على حساب أخرى.
وأضافت المصادر أن الجديد في تنسيق هذا العام هو إتاحة اختيار مسار الدراسة للطالب مباشرة عبر منصة التنسيق الإلكتروني. وبعد إتمام التقديم، يحدد الطالب رغبته في الالتحاق بأحد مسارين:
الأول: الثانوية العامة بنظامها المعمول به حاليا.
الثاني: نظام البكالوريا المصرية الذي بدأ تطبيقه تجريبيا ويهدف إلى تنويع مسارات التعليم الثانوي وربطها بمتطلبات الجامعات وسوق العمل.
وقال الدكتور أحمد ضياء، خبير تربوي، إن "إتاحة اختيار نظام البكالوريا إلى جانب الثانوية العامة خطوة مهمة لتخفيف الضغط النفسي عن الطلاب، وتمنح الأسرة فرصة لاختيار المسار الأنسب لقدرات ابنها".
وأضاف "لكن يجب على الوزارة توضيح الفروق الدقيقة بين النظامين من حيث المواد والتشعيب وفرص التحسين، حتى لا يحدث ارتباك عند أولياء الأمور".
من جانبها قالت أميرة محمود، ولية أمر طالبة بالإعدادية: "أهم حاجة عندنا دلوقتي نعرف الحد الأدنى بسرعة، والفرق بين البكالوريا والثانوي العام في الكليات المتاحة. محدش عايز يختار غلط ويندم بعد كده".
وأكدت الوزارة أن الاختيار بين النظامين يتم وفق القواعد المعتمدة من كل مديرية تعليمية، مشددة على أن كلا النظامين معتمد ويؤهل للجامعات.
وشددت المديريات التعليمية على المدارس بعدم تجاوز الأعداد المقررة، وسرعة الإعلان عن الحد الأدنى فور اعتماده من المحافظ، على أن يبدأ التقديم إلكترونيا ثم ورقيا عبر المدارس الثانوية.










