إدراج الصف الثاني الثانوي ضمن مجموع البكالوريا وتطبيق التقييمات
كشفت مصادر مسئولة بوزارة التربية والتعليم عن بدء تطبيق عدد من الضوابط الجديدة على طلاب الصف الثاني الثانوي بداية من العام الدراسي المقبل، ضمن نظام البكالوريا المصرية المقرر تطبيقه تدريجياً.
وأوضحت المصادر أن الوزارة ستطبق نظام التقييمات الدورية على طلاب الصف الثاني الثانوي بالتوازي مع نظام الحضور والغياب، وذلك في إطار خطة لضبط العملية التعليمية داخل المدارس ورفع معدلات الانضباط الطلابي.
وأضافت أن أبرز ملامح التعديلات الجديدة تتمثل في اعتبار الصف الثاني الثانوي سنة دراسية أساسية ضمن المجموع الكلي لشهادة البكالوريا، بحيث تضاف درجاته إلى درجات الصف الثالث الثانوي عند احتساب النتيجة النهائية للطالب.
وأشارت إلى أن هذا التغيير يهدف إلى تخفيف الضغط على عام واحد فقط، وتوزيع أعباء الثانوية العامة على سنتين دراسيتين بدلاً من الاعتماد الكامل على الصف الثالث. كما يمنح الطالب فرصة أكبر لتحسين مستواه الدراسي على مدار سنتين بدلاً من سنة واحدة مصيرية.
وبحسب المصادر، ستقوم الوزارة خلال الفترة المقبلة بتحديد درجات محددة وحد أدنى من الدرجات يتعين على الطالب تحقيقه في الصف الثاني للانتقال إلى الصف الثالث، على أن يتم إعلان تفاصيل الدرجات وآليات التقييم بشكل رسمي قبل بدء العام الدراسي.
ولفتت إلى أن تطبيق نظام الحضور والغياب يستهدف إنهاء ظاهرة الغياب الجماعي وربط الطالب بالمدرسة، باعتبارها المكان الأساسي للتعلم والتقييم، مؤكدة أن المدارس ستكون ملزمة برفع تقارير دورية عن نسب الحضور ودرجات التقييمات الشهرية.
وكان نظام البكالوريا قد أثار نقاشاً واسعاً خلال الفترة الماضية، باعتباره بديلاً مقترحاً للثانوية العامة التقليدية، ويعتمد على تعدد المسارات وتوزيع الدرجات على سنتين دراسيتين. وترى الوزارة أن النظام الجديد يسهم في تقليل التوتر النفسي لدى الطلاب وأولياء الأمور، ويحقق عدالة أكبر في التقييم.
من جانبهم، أعرب عدد من أولياء الأمور عن ترحيبهم بتوزيع الدرجات على سنتين، لكنهم طالبوا بتوضيح آليات التقييم والحد الأدنى للنجاح بشكل مبكر حتى يتمكن الطلاب من الاستعداد له.
ومن المقرر أن تصدر الوزارة خلال الأسابيع القادمة القرارات الوزارية المنظمة لتطبيق النظام الجديد، على أن تبدأ المدارس في توعية الطلاب والمعلمين به قبل انطلاق الدراسة.







