تامر الشهاوي: التشكيك في مصرية سيناء ليس رأيًا بل حرب معلومات |خاص
أكد اللواء تامر الشهاوي عضو مجلس النواب ولجنة الدفاع والأمن القومي الأسبق، والباحث في الشأن السياسي والأمني، أن ما تم تداوله بشأن استضافة قناة "القاهرة والناس" للصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي وتصريحاته التي شككت في مصرية سيناء يمثل أمرًا مرفوضًا جملة وتفصيلًا، مشددًا على أن سيناء أرض مصرية خالصة لا تقبل الجدل أو التشكيك.
وقال الشهاوي، في تصريح خاص لـ"إيجبتك" إن سيناء ليست مجرد شواطئ أو مساحة جغرافية، وإنما أرض ارتوت بدماء الشهداء، مؤكدًا أن عودة السيادة المصرية عليها جاءت بتضحيات كبيرة خلال الحروب المختلفة، وفي مقدمتها حرب أكتوبر، إلى جانب مواجهة الإرهاب، مشيرًا إلى أن أي حديث يمس حق مصر التاريخي والقانوني في سيناء يمثل عبثًا بالثوابت الوطنية.
وأضاف عضو لجنة الدفاع والأمن القومي الأسبق أن استضافة شخص يروج لمزاعم تمس سيادة الدولة المصرية لا يمكن تبريرها تحت مسمى حرية الرأي أو الإعلام، موضحًا أن حرية التعبير لا تعني السماح بتمرير روايات تتعارض مع الحقائق التاريخية أو تستهدف التأثير على الوعي الوطني.
وأشار الباحث في الشأن السياسي والأمني، إلى أن معركة الوعي أصبحت جزءًا أساسيًا من تحديات الأمن القومي، وأن محاولات التشكيك في الثوابت الوطنية تدخل ضمن حروب المعلومات التي تستهدف التأثير على إدراك الشعوب وارتباطها بأراضيها.
وطالب الشهاوي الجهات المعنية، وعلى رأسها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، باتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه الواقعة ومراجعة ضوابط التعامل الإعلامي مع القضايا المرتبطة بالأمن القومي، مؤكدًا أن المسئولية تقع على كل من يشارك في تقديم أو تمرير رسائل تمس ثوابت الدولة.
وأكد أن سيناء ستظل خطًا أحمر، وأن الشعب المصري يدرك قيمة هذه الأرض التي تحررت بتضحيات أبنائه، مشددًا على ضرورة الحفاظ على دور الإعلام الوطني في حماية الوعي العام وصون مقدرات الوطن.







