جيش الاحتلال يتوغل بآليات عسكرية في محافظة القنيطرة السورية
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة ، أن قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي توغلت مجددا في قرية عين زيوان بريف القنيطرة، تمثّلت بـ 5 آليات عسكرية يرافقها عدد من الجنود، وسط مخاوف الأهالي من التحركات العسكرية.
توغل إسرائيلي في سوريا
وأوضح المرصد السوري، أن هذا التحرك، يأتي ذلك في إطار سلسلة من الانتهاكات والتوغلات المتكررة للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية على الشريط الحدودي.
وأشار المرصد، إلى أنه في بداية أكتوبر الجاري، توغلت دورية عسكرية تابعة للقوات الإسرائيلية باتجاه قرية صيدا بريف القنيطرة، قبل أن تتمركز عند مفرق صيدا – الجولان، حيث أقامت القوات حاجزًا مؤقتًا في المنطقة، دون أي احتكاك يذكر.
وقال المرصد السوري إنه بالتوازي مع ذلك، شوهد تحليق طيران استطلاع إسرائيلي فوق أجواء منطقة الجيدور بريف درعا الشمالي.
سقوط نظام الأسد
ومنذ سقوط نظام الأسد في الثامن من ديسمبر الماضي، دأبت قوات الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ توغلات برية بشكل متكرر في عدد من المناطق السورية حتى اقتربت من العاصمة دمشق.
وفي نهاية نوفمبر من العام الماضي اندلعت مواجهات بين الفصائل المسلحة والجيش السوري، الذي تقهقر وانسحب من عدد من المحافظات أبرزها إدلب وحلب، حتى تمكنت الفصائل من الوصول إلى دمشق وإسقاط نظام بشار الأسد.
وتولى أبو محمد الجولاني حكم سوريا، بعدما كان قائد هيئة تحرير الشام، وغير إسمه إلى أحمد الشرع ليصبح رئيسا مؤقتا لسوريا لمدة 5 سنوات.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقائه بالشرع في الرياض على هامش القمة الأمريكية الخليجية، رفع العقوبات المفروضة ضد سوريا.
وبعد سقوط نظام الأسد، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة العازلة بين سوريا وإسرائيل، ونددت وزارة الخارجية السورية في أكثر من مناسبة بهذه التوغلات والاقتحامات.
أحداث السويداء
وكانت الأزمة الأكبر التي ساهمت إسرائيل في تأجيجها، هي الاشتباكات التي جرت في محافظة السويداء، حيث ادعت أنها تحمي طائفة الدروز وفتحت الحدود أمام "دروز إسرائيل" للدخول إلى السويداء.
وخلال الأسابيع القليلة الماضية جرت مباحثات إسرائيلية سورية، بغية التوصل إلى اتفاق أمني بين الطرفين إلا أن بعض شروط تل أبيب أغضبت دمشق لتتوقف المباحثات.

