سوريا تحسم مصير قيادات نظام بشار.. ما حقيقة صدور أحكام بإعدامهم ؟
نفت وزارة العدل في الحكومة السورية، مساء الخميس، صحة ما تم تداوله على بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول صدور أحكام بالإعدام بحق عدد من المسؤولين في نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وقال المكتب الإعلامي في الوزارة، في بيان نشرته وكالة "سانا" السورية للأنباء، إن "الأسماء المذكورة لا تزال قيد التحقيق والمحاكمة، ولم يصدر بحقها أي حكم قضائي حتى تاريخه".
وأكد المكتب الإعلامي التابع لوزارة العدل أن "ما تم تداوله من معلومات لا يستند إلى أي مصدر رسمي"، مشدداً على ضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية لتفادي نشر الشائعات.
أسماء المسؤولين المتداولة في الشائعات
وأشارت وكالة "سانا" إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تناقلت شائعات مفادها صدور أحكام بالإعدام بحق المسؤولين السابقين، وهم: أحمد بدر الدين حسون، مفتي الجمهورية السابق، وإبراهيم حويجة، رئيس فرع المخابرات الجوية السابق، ومحمد الشعار، وزير الداخلية السابق، وعاطف نجيب، رئيس فرع الأمن السياسي في درعا سابقاً.
اعتقال مفتي سوريا السابق
وفي مارس الماضي، أعلنت وزارة الداخلية السورية نبأ اعتقال أحمد حسون المفتي السابق لنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد لدى محاولته مغادرة البلاد.
وقالت مصادر سورية إن الأمن العام ألقى القبض على المفتي السابق بناء على مذكرة توقيف صادرة عن النيابة العامة.
وجاء تأكيد اعتقال حسون بعد توارد أنباء بالقبض عليه في مطار دمشق الدولي لدى محاولته مغادرة البلاد، من دون تحديد الوجهة التي كان يعتزم التوجه إليها.

