رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جولي رايلي.. تجربة فقدان الوزن بمونجارو وأزمة المرارة التي واجهتها

صورة توضيحية
صورة توضيحية

 

يبدو أن رحلة إنقاص الوزن لإسكات رغبات الشهية لم تكن مسألة بسيطة بالنسبة لجولي رايلي، خبازة محترفة تبلغ من العمر 57 عاماً، تحيط بها الأطعمة الشهية يومياً في عملها.
وفقاً لموقع Daily Mail، قررت السيدة رايلي تجربة دواء مونجارو لإنقاص الوزن، معتقدة أن الأمر سيكون حلّاً سهلاً لمشكلتها، إلا أن التجربة أخذت منحى مختلفاً تماماً.

بداية رحلة إنقاص الوزن والتحديات الأولية

 

بدأت السيدة رايلي رحلتها في أغسطس/آب 2024، وكان وزنها في تلك الفترة 76 كجم، مما وضعها ضمن فئة “السمينة” حسب مؤشر كتلة الجسم، مع طول يبلغ 154 سم ومؤشر كتلة جسم حوالي 32. وقد لاحظت نتائج واضحة خلال عام واحد، إذ فقدت أربعة أحجار، وهو ما وصفته بالسعادة الكبيرة، لكنها لاحظت في الوقت نفسه أن هناك سلسلة من الأحداث أدت إلى مشاكل صحية غير متوقعة، منها الحاجة إلى إزالة المرارة.

 

استخدام دواء مونجارو وتأثيره على صحة المرارة

 

قبل البدء باستخدام الدواء، كانت تعاني من آلام في المعدة لمدة 18 شهراً، وقد تجاهل طبيبها العام هذه الأعراض باعتبارها مجرد علامات لانقطاع الطمث. ومع بدء استخدام دواء GLP-1، لاحظت أن الآلام أصبحت أكثر حدة وتكراراً. هذا الدواء الذي طُوّر في الأصل لعلاج مرض السكري أصبح يستخدم الآن لفقدان الوزن، إذ يساهم في تقليل الشهية، لكنه ليس خالياً من المخاطر.

خلال فترة العلاج، تطورت المشاكل لتشمل حصوات المرارة، العضو الصغير الضروري لإفراز الصفراء وهضم الدهون. وفقاً لنشرة دواء مونجارو، فإن حصوات المرارة تُعتبر أحد الآثار الجانبية الشائعة وقد تصيب واحداً من كل عشرة أشخاص، بينما قد تؤدي عدوى المرارة إلى مشاكل لدى واحد من كل مئة مستخدم. ومع ذلك، شعرت السيدة رايلي بأن التحذيرات لم تكن واضحة بما فيه الكفاية، وأنه لو تم توضيح المخاطر لها بشكل أفضل، لما بدأت في استخدام الحقن.

في يناير/كانون الثاني 2025، نُقلت إلى قسم الطوارئ بعد شعورها بآلام حادة في المعدة لم تستطع تحملها، ليكشف فحص بالموجات فوق الصوتية في مايو عن وجود عدة حصوات في المرارة. ومع سلسلة من الالتهابات، اضطرّت إلى إزالة المرارة في أغسطس/آب 2025، لتعود بعد أسبوع فقط إلى عملها في المطبخ خلال موسم الزفاف، رغم شعورها بالإرهاق الشديد.

 

تقول السيدة رايلي إن فقدان الوزن لم يكن نتيجة الدواء وحده، بل أيضاً نتيجة عدم قدرتها على تناول الطعام بسبب الألم. ومع مرور الوقت، أصبح أي طعام يحتوي على الدهون مؤلماً بالنسبة لها، لكنها لم ترغب في التوقف عن العمل أو خذلان عملائها، وهو ما يعكس التحدي الكبير الذي واجهته بين الحفاظ على صحتها واستمرار التزامها المهني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء