هل يواكب النقد العربي عصر التحولات؟.. المجلس الأعلى يفتح باب النقاش غدا
يفتح المجلس الأعلى للثقافة، الخميس 16 يوليو 2026، باب النقاش حول أحد أبرز القضايا الفكرية والأدبية، من خلال مائدة مستديرة بعنوان "الخطاب النقدي العربي بين الراهن والمستقبل"، تنظمها لجنة الدراسات الأدبية والنقدية، برئاسة مقررها الدكتور هيثم الحاج علي، وذلك في تمام الساعة الرابعة عصرًا بقاعة المجلس الأعلى للثقافة.
وتجمع المائدة عددًا من أبرز أساتذة النقد والأدب، حيث يشارك فيها، وفق الترتيب الأبجدي، الدكتور أسامة البحيري، والدكتور رضا عطية، والدكتور محمود الضبع، والدكتور هشام زغلول، والدكتور يسري عبد الله، فيما يتولى إدارة الجلسة الدكتور محمد إبراهيم عبد العال.
قراءة لواقع النقد واستشراف للمستقبل
وتسعى المائدة المستديرة إلى تقديم قراءة معمقة لواقع الخطاب النقدي العربي، من خلال مناقشة أبرز التحديات التي تواجه الدراسات النقدية في المرحلة الراهنة، إلى جانب استشراف مستقبل النقد العربي في ظل المتغيرات الثقافية والمعرفية والتكنولوجية المتسارعة، بما يسهم في تطوير أدوات البحث النقدي وتعزيز دوره في قراءة وتحليل الإبداع العربي.
حوار أكاديمي لمواكبة التحديات الراهنة
وتأتي الفعالية ضمن سلسلة من الجلسات النقاشية التي تنظمها لجنة الدراسات الأدبية والنقدية بالمجلس الأعلى للثقافة، بهدف فتح حوار علمي بين الباحثين والمتخصصين، ودراسة أبرز القضايا التي تواجه الدراسات الأدبية والنقدية واللغوية، بما يواكب التطورات الفكرية والمعرفية ويعزز البحث الأكاديمي في هذه المجالات.
ومن المقرر أن تواصل اللجنة برنامجها خلال الأشهر المقبلة، إذ تستضيف في أغسطس 2026 جلسة بعنوان "مستقبل الدراسات اللغوية في عصر الذكاء الاصطناعي"، لمناقشة تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على البحث اللغوي ومناهجه، فيما تعقد خلال سبتمبر 2026 جلسة ثالثة بعنوان "الإبداع الراهن ومستقبل الدراسات الأدبية"، تتناول التحولات التي يشهدها المشهد الإبداعي وانعكاساتها على الدراسات الأدبية والنقدية.



